المسار الإخباري :أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي ينتهج سياسة “تجزئة” قطاع غزة والسيطرة على مساحات منه بهدف الضغط على حماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال ارتكاب مجازر جديدة بحق المدنيين في القطاع.
34 شهيدًا في يوم دموي جديد
استشهد 34 فلسطينيًا الأربعاء، بينهم 9 أطفال، جراء غارات الاحتلال التي استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، وفقًا للدفاع المدني في غزة.
أبرز المجازر:
قصف عيادة طبية تابعة لوكالة الأونروا في مخيم جباليا، أدى إلى استشهاد 19 فلسطينيًا بينهم أطفال.
استهداف مباشر لخيام النازحين في رفح وخانيونس، وسط استمرار القصف العشوائي على الأحياء السكنية.
هدم عشرات المنازل في قصف مدفعي وغارات جوية على وسط غزة ومخيم النصيرات.
تصعيد الاحتلال وتهديد بإخلاء مناطق جديدة
أطلق جيش الاحتلال إنذارات لسكان شمال غزة لمغادرة منازلهم، تمهيدًا لهجوم جديد، بينما أكدت مصادر إسرائيلية أن العمليات العسكرية تهدف إلى توسيع المنطقة الأمنية داخل القطاع.
في المقابل، رفضت حماس الاقتراح الإسرائيلي الأخير في مفاوضات تبادل الأسرى، متهمة الاحتلال بمحاولة تعطيل الجهود المصرية والقطرية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار
كارثة إنسانية مستمرة.. والعالم يندد
الأمم المتحدة تدين “حرب بلا حدود” وتطالب الاحتلال برفع الحصار ومنع الإبادة الجماعية.
مئات الآلاف من النازحين يواجهون الجوع ونقص المياه والدواء، مع استمرار منع الاحتلال دخول المساعدات.
انتقادات دولية متزايدة لإسرائيل، وسط دعوات لوقف الحرب وحماية المدنيين.
اقتحام جديد للأقصى.. وتصعيد إقليمي محتمل
في تطور آخر، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير غضبًا عربيًا بعد اقتحامه المسجد الأقصى، وسط إدانات من الأردن والسعودية وقطر وتركيا.
يبدو أن الاحتلال يسعى لتصعيد عدوانه على غزة، في ظل استمرار المجازر اليومية وتجاهله لكل الدعوات الدولية لوقف الحرب.

