المسار الإخباري :أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، اليوم السبت، تأسيس حزب سياسي جديد تحت اسم “حزب أمريكا”، في خطوة مفاجئة تأتي بعد يوم واحد فقط من استفتاء أجراه على منصته “إكس” (تويتر سابقًا)، سأل فيه متابعيه عما إذا كانوا يؤيدون إنشاء حزب جديد في الولايات المتحدة.
وقال ماسك في تدوينة عبر “إكس”:
“بنسبة اثنين إلى واحد، تريدون حزبًا سياسيًا جديدًا… وستحصلون عليه! اليوم تأسس حزب أمريكا ليعيد لكم حريتكم.”
ولم يُدلِ ماسك بمزيد من التفاصيل حول توجهات الحزب أو برنامجه السياسي، إلا أن مراقبين يرون في هذه الخطوة تصعيدًا سياسيًا من رجل الأعمال المثير للجدل، الذي ما فتئ يهاجم السياسات الحزبية التقليدية، ويخوض مواجهات علنية مع الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التصريحات السياسية النارية لماسك، كان أبرزها انتقاده العلني لمشروع قانون الإنفاق الأمريكي، وتهديده بتمويل حملات ضد أعضاء الكونغرس الداعمين له، ما دفع الرئيس السابق دونالد ترامب إلى التلويح بإمكانية ترحيله من البلاد.
يُذكر أن ماسك، الذي يقود شركات عملاقة مثل “تسلا” و”سبيس إكس”، بدأ مؤخرًا بالتدخل بشكل متزايد في السياسة الأمريكية، وسط تراجع ملحوظ في شعبيته في بعض الأوساط، وتعرضه لحملات مقاطعة أثّرت على مبيعات تسلا.
ويثير إعلان “حزب أمريكا” تساؤلات كبيرة حول مستقبل المشهد السياسي الأمريكي، وما إذا كان ماسك سيترشح للانتخابات أو يسعى لتشكيل قوة ثالثة قادرة على كسر الثنائية التقليدية بين الجمهوريين والديمقراطيين.