المسار الإخباري :رحّب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، بالموقف الذي أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول أهمية الاعتراف المشترك بدولة فلسطين من قبل فرنسا والمملكة المتحدة، واصفًا إياه بأنه خطوة مسؤولة نحو كسر الجمود السياسي.
وفي بيان صدر اليوم الجمعة 11 يوليو 2025، أكد فتوح أن تصريحات ماكرون، التي جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، تمثل توجهًا إيجابيًا لتوحيد الموقف الأوروبي، وتعزيز فرص تحقيق السلام العادل وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
واعتبر فتوح أن هذا التوجه يشكل بارقة أمل جديدة لإعادة الاعتبار للحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة على كامل الأراضي المحتلة وعاصمتها القدس، داعيًا إلى ترجمة هذه المواقف إلى خطوات عملية تنهي الاحتلال وتعيد فتح المسار السياسي.
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من إعلان كل من إيرلندا وإسبانيا والنرويج اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، في حين سبق أن اتخذت 8 دول أوروبية الخطوة ذاتها، أبرزها السويد وبولندا ورومانيا.
حتى الآن، تعترف 149 دولة من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي لدفع ملف الاعتراف الجماعي، كأداة سياسية لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة.