المسار الإخباري :تتواصل اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث أقدموا صباح اليوم السبت على تجريف أراضٍ زراعية ببلدة رابا جنوب شرق جنين، في وقت اقتحموا فيه تجمع “شلال العوجا” قرب أريحا وأطلقوا مواشيهم بين منازل السكان، ما ألحق أضرارًا كبيرة في المزارع والمراعي.
وأفادت منظمة “البيدر” للدفاع عن حقوق البدو، بأن جرافات المستوطنين بدأت بتسوية أراضٍ مزروعة، بدعم وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه العمليات تهدف إلى توسيع السيطرة الاستيطانية على حساب المزارعين الفلسطينيين.
الاعتداءات المتواصلة تشمل:
اقتحام يومي لتجمع شلال العوجا صباحًا ومساءً.
إطلاق المواشي في الأحياء السكنية وإتلاف الأراضي.
تهديد مباشر لأرزاق العائلات الفلسطينية وممتلكاتها.
وأكدت المنظمة أن هذه الممارسات تتم في ظل غياب تام لأي تدخل من الجهات الرسمية لحماية السكان، مما يزيد من القلق والتوتر ويضاعف معاناة الأهالي.
يأتي ذلك بعد يومٍ دموي، حيث أعدم مستوطنون شابين في بلدة سنجل شمال رام الله، في تصعيد مستمر ضد البلدات والقرى الفلسطينية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجّل النصف الأول من العام الجاري أكثر من 2150 اعتداءً للمستوطنين، أدت لاستشهاد 4 فلسطينيين.
المشهد يتكرر: عربدة بحماية الجيش… وصمت دولي مطبق.