جيش الاحتلال يقتل النساء والأطفال في غزة بطائرات صينية مدنية مُعدّلة

المسار الإخباري :كشف تحقيق صادم نشره موقع “سيحاه مكوميت” العبري، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم طائرات مسيّرة مدنية صينية الصنع، تم تعديلها بإضافة قنابل يدوية، لاستهداف وقتل النساء والأطفال في قطاع غزة.

ووفق التحقيق، فإن أكثر من 75% من ضحايا هذه الطائرات هم من المدنيين العزّل، معظمهم نساء وأطفال لا علاقة لهم بأي نشاط عسكري، يتم استهدافهم في أماكن بعيدة عن خطوط التماس.

الطائرات المستخدمة من طراز “EVO” التي تنتجها شركة Autel الصينية، وتُباع على مواقع تجارية مثل “أمازون” بحوالي 10 آلاف شيكل، وقد جرى تعديلها من قبل جيش الاحتلال لتركيب قنابل تُسقط عن بُعد.

ووفق شهادات لجنود وضباط شاركوا في العمليات:

تم قتل طفل يقود دراجة وآخر كان يقف بين مجموعة من الناس.

طائرة مسيّرة أُطلقت في حي سكني بخان يونس و**”كل من يتحرك يُقتل على الفور”**.

جثث المدنيين كانت تُترك في مكانها حتى تنهشها الكلاب، كما شاهد أحد الجنود عبر الكاميرا.

في بداية الحرب، لم تكن هذه الطائرات متوفرة بكثرة، فقام جنود الاحتلال بإطلاق حملات تبرع لشرائها من داخل إسرائيل وبين الجاليات اليهودية في الخارج، قبل أن يتولى الجيش لاحقًا عملية شرائها بشكل مباشر دون الاتصال العلني مع الشركة الصينية.

شركة Autel نفت علمها باستخدام منتجاتها في أعمال عسكرية، وأكدت أنها لم تبيع مباشرة لوزارة الأمن الإسرائيلية، مدّعية أنها “تدين استخدام طائراتها في استهداف المدنيين”.

فيما رفض جيش الاحتلال التعليق على التقرير، مكتفيًا بتكرار مزاعمه حول “عدم استهداف المدنيين عمدًا”.

التحقيق يكشف جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات بحق المدنيين في غزة، ويُثير تساؤلات عن تورط شركات تجارية عالمية في الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

غزة تُقصف بطائرات مدنية.. والدم الفلسطيني يُسكب بصمت عالمي قاتل.

Share This Article