المسار الإخباري :تحتدم المفاوضات غير المباشرة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي في الدوحة، وسط تمسك الحركة بإدراج اسم القيادي الأسير مروان البرغوثي على رأس قائمة الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم، مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
ووفق مصادر فلسطينية مطّلعة، فإن حماس تعتبر البرغوثي “ورقة تفاوض لا يمكن التنازل عنها”، وقد تعهد يحيى السنوار، قائد الحركة في غزة، لزوجته فدوى البرغوثي بالإفراج عنه، وذهب حد القسم على المصحف بذلك، بحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
رغم ذلك، لم يرد اسم البرغوثي رسميًا في المقترحات المطروحة حتى الآن من الجانب الإسرائيلي، الذي يواصل المماطلة ويدرس خيار إبعاده إلى قطر أو دولة ثالثة كحلّ وسط، فيما ترى أوساط فلسطينية أن البرغوثي يملك من الشعبية والشرعية ما يُمكّنه من التأثير حتى من المنفى.
بنود الصفقة المقترحة تشمل:
وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا
الإفراج عن نصف الأسرى الإسرائيليين (10 أحياء + 18 جثمانًا)
إفراج مشروط عن عدد غير محدد من الأسرى الفلسطينيين
زيادة المساعدات لغزة
مرونة إسرائيلية بشأن الانسحاب من القطاع، بما يشمل محور “موراج” جنوبي غزة
في المقابل، اتهمت مصادر سياسية إسرائيلية حماس بـ”المماطلة” والتهرب من حسم النقاش حول “مفاتيح الصفقة”، في حين تدرس تل أبيب إرسال وفد رفيع المستوى إلى الدوحة لتسريع المفاوضات.
وتوقعت مصادر أن يضم الوفد الإسرائيلي المحتمل كلاً من: رون ديرمر (وزير الشؤون الاستراتيجية)، ديدي برنيع (رئيس الموساد)، تساحي هنغبي (رئيس مجلس الأمن القومي)، ونائب رئيس الشاباك.