المسار الإخباري :استشهد الشاب خميس عياد مبروكة فجر اليوم الخميس، جراء اعتداء مشترك نفذه مستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي على بلدة سلواد شمال شرق رام الله، في تصعيد جديد يضرب قرى الضفة الغربية المحتلة.
ووفق مصادر ميدانية، أُصيب الشهيد بعد استهداف منزله بقنبلة غاز أطلقتها قوات الاحتلال خلال مواجهات عنيفة اندلعت أثناء تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين على البلدة، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وهاجم عشرات المستوطنين سلواد، حيث أحرقوا عدة مركبات مدنية واعتدوا على منازل المواطنين، ما تسبب بأضرار جسيمة في الممتلكات.
كما امتدت الاعتداءات فجرًا إلى بلدتي رمّون وأبو فلاح، شرق رام الله، حيث أضرم المستوطنون النيران في عدد من السيارات والمنازل الفلسطينية.
وترافق الهجوم مع اقتحام واسع لقوات الاحتلال التي استخدمت الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز بشكل مكثف لتفريق الأهالي، ما فاقم من حالة الذعر والخراب في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتسارع فيه وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة، وسط تواطؤ واضح من جيش الاحتلال، ما يفاقم التوتر ويضع المنطقة على شفا انفجار ميداني أكبر.

