المسار :عبر سكان غزة عن غضبهم وحزنهم العميق السبت، إثر استشهاد سبعة أفراد من عائلة بكر في غارة إسرائيلية استهدفت مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة، ضمن تصعيد عسكري إسرائيلي برّي وجوي مستمر على القطاع.
وأكد الدفاع المدني في غزة مقتل نساء وأطفال، إلى جانب إصابة آخرين، بينما نقل مستشفى الشفاء ست جثث من الضحايا. وأظهرت لقطات مروّعة نساء يبكين الضحايا وأحدهن يحتضن طفلها، فيما يبحث رجال وأطفال بين الأنقاض عن ممتلكاتهم.
وقالت أم خليل الناجية من القصف: “ما يحدث مجازر، مجازر محرّمة دوليًا”، فيما أشارت سلوى صبحي بكر إلى صعوبة تأمين مكان آمن للعائلات، وأضافت: “الناس مرمية على الأرض في الجنوب… إلى أين نذهب؟”.
ونزح نحو 700 ألف شخص من مدينة غزة ومحيطها، وفق الجيش الإسرائيلي، الذي يواصل عملياته المكثفة، مؤكداً أن أكثر من 750 ألف شخص فروا إلى الجنوب.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش “يكثّف ضرباته ويتقدّم إلى المرحلة الحاسمة”، مشدداً على أن القضاء على حركة “حماس” مرتبط بإطلاق الرهائن وتسليم السلاح.
منذ بداية الحرب، أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 65,926 شخصاً في غزة، معظمهم من المدنيين، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لـ”حماس”، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

