فيديو … ماجدة المصري : كل التحية والتقدير لشجعان وأحرار العالم الذين ركبوا البحر نصرة لغزة والخزي والعار للقراصنة ولسيدهم في الأبيض وشعبنا لن يقبل بالإنتداب الإستعماري الجديد

المسار : ألقت ماجدة المصري  نائب الامين العام للجبهة الديمقراكية لتحرير فلسطين كلمة باسم القوى الوطنية  وفعاليات نابلس في الوقفة التي نظمها اليوم حراك ( كلنا غزة … كلنا فلسطين) وجاء فيها:

الإخوة والأخوات، الرفاق والرفيقات،،،

بنات وأبناء شعبنا العظيم في نابلس جبل النار، المحتشدون اليوم كأسرة واحدة، يا من عبروا القارات وركبوا البحر متوجهين إلى شعبنا العظيم في قطاع غزة، حاملين معهم الطعام الذي حرم منه أهالينا، والدواء، والمستلزمات الأساسية للأطفال، في رسالة للعالم تشدد وتؤكد أن شعوب العالم الحر تقف إلى جانب شعبنا العظيم في قطاع غزة، وإلى جانب نضاله من أجل حقوقه الوطنية، وحقه في البقاء على أرضه، وضد التهجير، وضد الحصار، وضد التجويع، وضد التدمير، وضد الحرمان بكل مقومات الحياة.

إننا نقف إجلالًا واحترامًا، حبًا وفخرًا لشعوب العالم الحر، التي لم تترك الساحات ولا الميادين، وواصلت على امتداد عامين متواصلين وقوفها إلى جانب شعبنا العظيم، إلى جانب حقوقنا الوطنية، معتبرة قضيتنا قضية عدالة وحق وتقرير مصير، وقضية حقوق إنسان. وقد باتت، نعم، قضية الشعوب في مواجهتها حتى لأنظمتها، فهي قضية شعوب العالم الحر بشبابه ونسائه ومثقفيه وفنانه ورياضييه.

إن المشهد الذي نفتخر به يتواصل ويزداد يومًا بعد يوم، على امتداد عامين متواصلين.فكل التقدير والاحترام لهؤلاء الشجعان، وأخص بالذكر اليوم في وقفتنا هذه من تعرضوا لقرصنة العدو، الذي اعتاد على هذه القرصنة بكل الأشكال، كما اعتاد على قرصنة كل مقومات حياتنا والاعتداء على حياتنا جميعًا.

الإخوة والأخوات، الرفاق والرفيقات، إننا في هذه الوقفة نصرة لهم، نطالب  بالإفراج الفوري عنهم، المقصود هنا، جميع من هم في أسطول الحرية، الذين يقارب عددهم 480 مناضلًا ومناضلة، ركبوا أكثر من 50 قاربًا ضمن أسطول متواصل، في مشاركة هامة وعظيمة من شخصيات معروفة على مستوى دولي، مناصرة لقضية شعبنا.

وفي هذا الوقت، أقول إن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة الاحتلال، موحد في الدفاع عن حقوقه، وموحد في التمسك بحق مقاومة الاحتلال باعتباره حقًا مشروعًا. وعلى هذا الأساس، نقول للرئيس الأمريكي ترامب، صاحب هذه المبادرة الاستعمارية الجديدة، إننا في الوقت الذي نؤكد فيه التمسك بوقف إطلاق النار، ووقف حرب الإبادة، وتبادل الأسرى، ومنع التهجير، وإدخال الطعام وكل مقومات الحياة وفق الاتفاق السابق، فإننا موحدون كشعب فلسطيني في رفض الوصاية الاستعمارية الجديدة على قطاع غزة، تأكيدًا لفصلها عن الضفة، وفرض سياسات استعمارية عليها.

كما نؤكد أن الوقت قد حان لحوار وطني مسؤول وجاد بمشاركة الكل الوطني، لنكون موحدين في الرد على كل ما يقدم من سياسات من شأنها الانتقاص من شعبنا الفلسطيني ووحدته، ومن حقه في دولة سيادية وعاصمتها القدس .

كما أننا موحدون كشعب فلسطيني في رفض الوصاية الاستعمارية الجديدة على قطاع غزة، تكريساً لفصلها عن الضفة، متمسكين بحقنا في تقرير المصير وبوحدة الأراضي الفلسطينية، كما نؤكد أن الوقت قد حان لحوار وطني مسؤول وجاد بمشاركة الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية لنكون موحدين في الرد على كل ما يقدم من صيغ من شأنها الانتقاص من حق شعبنا الفلسطيني في تقرير المصير وحقه في دولة سيادية مستقله على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس مع حق العوده للاجئين.

وأخيرًا، كل التحية للمقاومة الشجاعة وللشعب الفلسطيني البطل وكل الذين يقاتلون ضد الاحتلال، وكل التحية للمناضلين الذين يواصلون طريقهم نحو قطاع غزة بأسطول الصمود، ولكل شعبنا الصامد، المناضل والمرابط، على المعاناة التي تحملوها والتي بفضلها وصلت قضيتنا إلى شعوب العالم عبر أبنائنا المنتشرين في جميع أنحاء المعمورة، الذين وصلوا بقضيتنا إلى كل المنابر والمنتديات وجماهير العالم، حتى أصبح الاعتراف بحق شعبنا الفلسطيني يتعمق على مستوى العالم، والذي ساهم بشكل كبير في موجة الإعترافات الدولية بدولة فلسطين.

شكرًا لكم، وكل الاحترام لهذا الحشد المهم الذي استجاب لدعوات القوى والفصائل والحراكات.

Share This Article