بريطانيا تفرض أوسع حزمة عقوبات على قطاع الطاقة الروسي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا

المسار :أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الأربعاء، عن حزمة جديدة من العقوبات المشددة ضد روسيا، وُصفت بأنها الأقسى حتى الآن، استهدفت بشكل رئيسي قطاعي النفط والطاقة داخل روسيا وخارجها.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيانها إن الإجراءات الجديدة تشمل 90 عقوبة إضافية، طالت شركتي “روسنفت” و“لوك أويل” العملاقتين في مجال النفط، بالإضافة إلى 44 ناقلة تُستخدم ضمن ما يُعرف بـ”الأسطول الشبح” الذي تعتمد عليه موسكو لتجاوز القيود المفروضة على صادراتها النفطية.

كما امتدت العقوبات إلى محطات نفط وغاز طبيعي مسال في الصين تُتهم باستيراد كميات كبيرة من الطاقة الروسية، في إطار جهود لندن لـتعطيل شبكات الدعم المالي واللوجستي التي يعتمد عليها الكرملين.

وأكدت الخارجية البريطانية أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة تصعيدية تهدف إلى “خنق موارد تمويل الحرب الروسية ضد أوكرانيا”، في وقت تسعى فيه لندن إلى توسيع دائرة الضغط الاقتصادي على موسكو.

وتأتي هذه الإجراءات بعد سلسلة عقوبات فرضتها بريطانيا في مايو/أيار الماضي استهدفت شركات وشخصيات نافذة في قطاعات الطاقة والدفاع والتمويل، ضمن مساعٍ لتجفيف مصادر تمويل ما تصفه بـ”اقتصاد الحرب الروسي”.

وتخضع روسيا منذ بدء حربها على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022 لشبكة عقوبات واسعة من الدول الغربية، تشمل قطاعات التجارة، الصناعة، الطاقة، التكنولوجيا، والنقل، فيما يصر الكرملين على مواصلة عملياته العسكرية ما لم تتراجع كييف عن توجهها نحو التحالفات الغربية.

 

Share This Article