المسار :قال خبراء إسرائيليون إن عودة تركيا إلى ملف غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار أثارت قلق تل أبيب، إذ باتت أنقرة لاعبًا رئيسيًا في ترتيب الأمن وإعادة الإعمار، وتحظى بدعم الولايات المتحدة، خصوصًا من الرئيس دونالد ترامب.
وأشار المقال إلى أن تركيا تنوي الحفاظ على سكان القطاع والمقاومة، وتعمل على تعزيز حضورها الإقليمي عبر التنسيق مع مصر والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ما يهدد المخططات الإسرائيلية بتهجير السكان وفرض نفوذها على غزة.
وأكدت تقديرات إسرائيلية أن مشاركة تركيا بالقوة الدولية وشركات البناء في القطاع، إضافة إلى التعاون الأمني مع مصر، يشكل تحديًا استراتيجيًا جديدًا، إذ تحاول تل أبيب إضعاف النفوذ التركي قبل أن يصبح له أثر دائم على مستقبل القطاع والمنطقة.

