المسار :ي اليوم الرابع والثلاثين من بدء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة استهدفت مباني سكنية في مدينة رفح وأخرى في حي الشجاعية شرقي غزة، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.
وجاءت هذه العمليات في وقتٍ تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث اقتحمت قوات الاحتلال عدداً من المدن والبلدات، من بينها طولكرم، طوباس، قباطية، والخليل، مستخدمة الآليات العسكرية الثقيلة، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شاباً وطفلاً أُصيبا بالرصاص الحي في قباطية، في حين أصيب فلسطيني آخر برصاص المستوطنين في منطقة التل شمالي رام الله. كما صدمت مدرعة إسرائيلية مركبة فلسطينية قرب جامعة القدس المفتوحة بطولكرم.
وفي الجنوب، ذكرت مصادر محلية أن الاحتلال نسف عدداً من المباني في خان يونس، بينما تواصلت عمليات البحث شرق مدينة غزة عن جثث أسرى إسرائيليين بحضور ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي سياق سياسي متصل، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تفاؤله بإمكانية إصدار قرار أممي لنشر قوة دولية في غزة، معتبراً أن هذه الخطوة ستكون “حاسمة للسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية وتهميش حركة حماس”، وفق تصريحه عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا.
وتأتي هذه التطورات وسط تدهور إنساني متواصل في قطاع غزة، الذي لا يزال يعاني من آثار الدمار الواسع ونقص المساعدات، رغم مضي أكثر من شهر على وقف إطلاق النار.

