المسار :دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي، الأربعاء، إلى زيادة دعمه لجهود الانتقال السياسي في سوريا وتلبية الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة نتيجة ضعف التمويل، وذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط.
وأوضحت نائبة المبعوث الخاص إلى سوريا نجاة رشدي أن ضعف التمويل يعوق تعافي البلاد، مشددة على أهمية استمرار الالتزام بالمسار السياسي والمصالحة وبناء الاقتصاد السوري، رغم التحديات الكبيرة. وأشارت إلى تقديرات تشير إلى عودة أكثر من مليون لاجئ سوري، معتبرة أن هذا مؤشر على بعض التقدم لكنه لا يغني عن الحاجة إلى دعم إضافي.
كما نددت رشدي بالهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية، معتبرة أنها تنتهك سيادة سوريا والقانون الدولي، وتزيد التوترات الإقليمية وتهدد العملية السياسية.
من جانبها، أكدت مديرة وحدة تمويل المساعدات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ليزا دوتن، أن أكثر من 16 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى دعم عاجل، وأن التمويل الحالي لخطة المساعدات وصل إلى 26% فقط. ودعت الدول الأعضاء إلى التحرك الفوري لتقديم الدعم، لا سيما لتوفير مستلزمات الشتاء لنحو مليوني شخص.

