“تقرير “الصندوق المركزي الأمريكي.. الممول الأكبر للاستيطان وجرائم الاحتلال في فلسطين

المسار :يُعد الصندوق المركزي الإسرائيلي أبرز المنظمات الأمريكية التي تُحوّل تبرعات اليهود لدعم الجمعيات الاستيطانية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وسط غموض كامل حول مصادر التمويل وآليات إنفاقه.

ويكشف الصندوق عن دعم أكثر من 504 جمعيات داخل دولة الاحتلال، تشمل مؤسسات الاستيطان والهجرة والتعليم الديني والعناية بالجنود، فيما أفادت تقارير عبرية بأن الصندوق يحوّل نحو 100 مليون دولار سنويًا لمنظمات يمينية متطرفة تنشط في الاستيطان والتحريض ضد الفلسطينيين.

ومن بين المستوطنات التي يمولها الصندوق: غوش عتصيون، إفرات، إيتمار، بيت إيل، وكريات أربع، والتي تُعد الأكثر تطرفًا وعداءً للفلسطينيين.

كما يمول الصندوق مدارس ومنظمات متطرفة مثل:

“يوسف ما يزال حياً” التي تدعو لقتل غير اليهود،

“إم ترتسو” التي تحرض على طرد العرب من الجامعات،

“نساء بالأخضر” الداعمة للاستيطان،

“هانونو” المدافعة عن مرتكبي الجرائم ضد الفلسطينيين.

تأسس الصندوق عام 1979 على يد هداسا وآرثر ماركوس في نيويورك، ويتولى اليوم إدارة الصندوق ابنهما غاي ماركوس من مكتبه في مانهاتن أو من منزله في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية المحتلة.

 

Share This Article