المسار :كشفت شكاوى متزايدة لمواطنين في قطاع غزة عن فقدان ونهب صناديق أمانات حديدية داخل أحد فروع بنك فلسطين، رغم عدم تعرض المبنى لقصف مباشر خلال العدوان، ما أثار صدمة وغضبًا واسعًا وتساؤلات حول مصير المقتنيات الثمينة ودور الجهات الرقابية.
وأفاد أصحاب الصناديق بأنهم تلقوا تطمينات متكررة من البنك طوال فترة الحرب بأن الأمانات محفوظة، قبل أن يُبلّغوا لاحقًا بفقدانها بالكامل، دون تقديم رواية واضحة أو نتائج تحقيق رسمي. وأكدت بعض الضحايا أن الصناديق كانت تحتوي على ذهب ومقتنيات ذات قيمة مادية وتاريخية ووثائق رسمية بالغة الأهمية.
في المقابل، قال مصدر مسؤول في بنك فلسطين إن فقدان عدد من صناديق الأمانات جاء نتيجة الظروف الأمنية والقصف الذي طال بعض المباني خلال الحرب، مؤكدًا أن البنك يتابع الشكاوى ويعمل على حصر الأضرار والتواصل مع المتضررين.
كما أثار تعامل سلطة النقد الفلسطينية مع القضية انتقادات حادة، بعد اكتفائها بنقل رواية البنك دون الإعلان عن فتح تحقيق رقابي مستقل، ما دفع المتضررين للمطالبة بمحاسبة المسؤولين وضمان حقوقهم، في واحدة من أخطر القضايا المصرفية التي شهدها قطاع غزة خلال سنوات العدوان.

