المسار :أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس، تحقيق “أهداف المرحلة الأولى” من خطته الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح حزب الله، لا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني، وذلك ضمن إطار تولي الدولة “المسؤولية الحصرية” عن حفظ الأمن والاستقرار.
وجاء في بيان للجيش أن المرحلة الأولى ركزت على توسيع الحضور العملاني وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة على الأراضي الواقعة تحت سلطته، مع استثناء المناطق الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي. وأكد البيان استمرار العمل الميداني لمعالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق ومنع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها.
وأشار الجيش اللبناني إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية والخروقات اليومية لاتفاق وقف الأعمال العدائية تعيق وتيرة تنفيذ الخطة وفق المسار المقرر، مؤكدًا أن هذه العوامل تتطلب معالجة عاجلة لضمان استكمال مهامه بشكل مسؤول ومنسّق، وحماية السيادة الوطنية.
وشدد الجيش على التنسيق المستمر مع قوات اليونيفيل وآلية مراقبة وقف إطلاق النار، مع توجيه الشكر للدول المشاركة في اليونيفيل والفريقين الأميركي والفرنسي لتعزيز الاستقرار جنوب الليطاني.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تحضيرات إسرائيلية محتملة لتنفيذ عمليات ضد حزب الله، وسط إشارات إلى أن التطورات الأخيرة في إيران تؤثر على قرارات إسرائيلية بشأن توقيت أي هجوم محتمل على لبنان.

