المسار :جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده لإيران، متوعدًا بتوجيه “ضربة شديدة القسوة” إذا أقدمت السلطات الإيرانية على قمع الاحتجاجات وقتل المتظاهرين المناهضين للحكومة.
وقال ترامب، في مقابلة صحفية، إنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين بشكل واضح أن أي لجوء إلى قتل المحتجين سيقابل بردّ عسكري قوي، مضيفًا: “إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب، فسوف نضربهم بقوة شديدة، وسيدفعون ثمنًا باهظًا”.
وأضاف أن إيران تمرّ بوضع “سيئ للغاية”، مؤكدًا أن التحذير الأمريكي كان مباشرًا وصريحًا، في ظل تصاعد الاحتجاجات واتساع رقعتها داخل البلاد.
وفي سياق متصل، أفادت جهات متخصصة بمراقبة حركة الإنترنت بحدوث انقطاع كامل لخدمة الإنترنت في إيران، بالتزامن مع الاحتجاجات المتواصلة.
وتعود شرارة الاحتجاجات إلى أواخر ديسمبر الماضي، حين بدأ تجار السوق الكبير في طهران تحركات احتجاجية على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وتدهور الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد المظاهرات إلى مدن أخرى.
ووفق تقارير حقوقية، قُتل 38 شخصًا منذ بدء الاحتجاجات، بينهم أربعة من أفراد الأمن، وأُصيب عشرات آخرون، إضافة إلى اعتقال أكثر من 2200 شخص، في وقت لم تصدر فيه السلطات الإيرانية أرقامًا رسمية.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن إصابة مئات من عناصر الشرطة وقوات التعبئة الشعبية خلال المواجهات مع المحتجين.

