الأمم المتحدة تحذّر: التهجير القسري في الضفة الغربية يتصاعد بشكل مقلق

المسار :حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد خطير في عمليات التهجير القسري واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن الأوضاع الإنسانية هناك تشهد تدهورًا متسارعًا، لا سيما في المناطق المصنفة (ج).

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في الإيجاز الصحفي اليومي، إن ما لا يقل عن 20 عائلة فلسطينية أُجبرت على مغادرة مساكنها في تجمّع عين العوجا بمحافظة أريحا، عقب اعتداءات متكررة من المستوطنين شملت الترهيب وقطع المياه والكهرباء.

وأوضح أن الأمم المتحدة وثّقت خلال الأشهر الأخيرة ممارسات ممنهجة تستهدف التجمّعات البدوية والرعوية، محذرًا من أن عدداً منها بات مهددًا بالإخلاء القسري تحت ضغط المستوطنين.

وفي السياق ذاته، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن المستوطنين نفذوا هجمات جديدة شمال الضفة الغربية، شملت إحراق ممتلكات فلسطينية، من بينها مركبات ومدارس ورياض أطفال، ما أدى إلى أضرار واسعة وإصابات في بلدات ترمسعيا وجالود وبزاريا.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، تم تسجيل نحو 1800 اعتداء للمستوطنين خلال عام 2025، طالت قرابة 280 تجمعًا فلسطينيًا، وهو أعلى معدل يومي منذ بدء توثيق هذه الانتهاكات عام 2006.

وفي قطاع غزة، أكد دوجاريك أن الأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدات الإنسانية، حيث جرى إيصال مساعدات نقدية طارئة لأكثر من خمسة آلاف أسرة خلال الأيام الماضية، في محاولة للتخفيف من آثار الانهيار الاقتصادي والأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وشدد المتحدث الأممي على أن الأمم المتحدة ستواصل الدعوة إلى احترام القانون الدولي، مؤكداً أن حماية المدنيين الفلسطينيين ومنع التهجير القسري تشكل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا على المجتمع الدولي.

Share This Article