موجة احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة ضد شرطة الهجرة وسياسات ترامب

المسار :شهدت مدن أمريكية كبرى وصغرى، نهاية الأسبوع، موجة احتجاجات واسعة تنديدًا بمقتل رينيه نيكول غود برصاص ضابط في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) الأسبوع الماضي في مينيابوليس، وفي إطار الغضب الشعبي من سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتحت شعار «ICE Out for Good»، خرج مئات الآلاف في تظاهرات امتدت من مينيابوليس إلى نيويورك، شيكاغو، لوس أنجلوس، وبورتلاند، إضافة إلى عشرات الفعاليات في مدن أصغر. وجاءت الاحتجاجات بعد إصابة شخصين آخرين برصاص عملاء فيدراليين في بورتلاند، مما زاد من حدّة الغضب الشعبي.

وقالت حركة 50501 المنظمة للاحتجاجات: “رينيه نيكول غود وضحايا بورتلاند هم أحدث ضحايا حكم الرعب الذي تمارسه ICE. لقد مارست الوكالة العنف ضد المجتمعات لعقود، لكن وتيرته تسارعت بشكل خطير في ظل إدارة ترامب”.

وربط محتجون ومراقبون بين الحادثين وبين التصعيد الخارجي للإدارة، لا سيما الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، معتبرين أن هذه الأحداث تعكس مناخًا واحدًا من العنف والاستخفاف بالقانون.

وفي مينيابوليس، أظهرت مقاطع مصورة تصاعد الغضب الشعبي، حيث لاحق محتجون عملاء الهجرة في الشوارع وهتفوا ضدهم، فيما شهدت بعض المناطق اعتقالات وتصاعد التوتر. وأكد الصحافي المستقل براين ألين أن “المحتجين غاضبون والتوتر ينفجر، ما يجري تصعيد وليس عملًا شرطيًا”، رغم إعلان السلطات المحلية أن الليلة مرّت “بسلام”.

ودعت النائبة إلهان عمر إلى الحذر من استفزاز الإدارة للناس بهدف تبرير إجراءات قمعية أشد، بما في ذلك التلويح بقانون التمرد وفرض الأحكام العرفية.

وأكد متظاهرون ومنظمو الاحتجاجات أنهم سيواصلون التعبئة الشعبية عبر التظاهر السلمي، التوثيق، العمل القانوني، وبناء التضامن المجتمعي. وقال بابلو ألفارادو، المدير المشارك لشبكة تنظيم عمّال المياومة: “سنقاوم الاعتداءات ببناء المجتمع وبالاحتجاج السلمي وبالتضامن الدائم. سنلتقي بهم في الشوارع والمحاكم وكل مكان. لسنا خائفين ولن نُهزم”.

Share This Article