المسار :تتواصل التطورات في قطاع غزة مع سعي الأطراف الإقليمية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط تحذيرات من صعوبة التنفيذ وتزايد المخاطر الميدانية.
ميدانيًا، يشهد القطاع استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية، مع أوضاع إنسانية بالغة القسوة وقيود مفروضة على عمل المنظمات الدولية، في وقت تؤكد الأمم المتحدة أن غزة بحاجة إلى توسيع المساعدات وليس تضييقها، خصوصًا مع ارتفاع أعداد الضحايا.
وسيط مصري يسعى لعقد اجتماعات فصائلية في القاهرة لبحث ترتيبات المرحلة الثانية، بالتوازي مع اقتراحات لتفعيل اللجنة الإدارية الفلسطينية ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة الالتزام بالهدنة، في وقت يتزايد فيه الضغط الشعبي على السلطات لرفع المعاناة الإنسانية.
ميدانيًا، تواصل آليات الاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار والقصف المدفعي على مناطق شرقي مدينة غزة، بما فيها حي التفاح ومخيم المغازي، في انتهاك واضح للتهدئة، ما يعكس هشاشة وقف إطلاق النار القائم منذ أكتوبر الماضي.
يأتي ذلك في ظل تصاعد جهود الوساطة واهتمام دولي كبير لضمان عدم انهيار الاتفاق، مع استمرار المتابعة الدقيقة من قبل الجهات الفلسطينية والدولية لكل المستجدات في القطاع.

