” نداء فلسطين” في زيارة تضامنية للسفارة الفنزويلية في رام الله….شعب فلسطين يقف مع شعب وقيادة فنزويلا في وجه التوحّش الإمبريالي الأمريكي

المسار: قام وفد من لجنة متابعة ” نداء فلسطين” بزيارة السفارة الفنزويلية في رام الله، في مبادرة تضامنية مع الشعب والحكومة الفنزويلية، مؤكّدًا وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب فنزويلا في مواجهة المؤامرات والإعتداءات الإمبريالية، وإدانة عملية اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واعتبارها تعبيرًا عن البلطجة الإستعمارية الأميركية، الهادفة إلى نهب ثروات الشعوب وفي مقدمتها شعوب دول أمريكيا اللاتينية والشرق الأوسط.

وضم الوفد كلا من الرفاق أعضاء لجنة متابعة ” نداء فلسطين” ، الرفاق حلمي الأعرج منسق النداء والرفيقة آمال خريشة وعلى عامر وعصام بكر ورباح جبر، الذين أكدوا في لقائهم مع سفير فنزويلا لدى دولة فلسطين سعادة السفير(ماهر طه) وطاقم السفارة ، على وقوف الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والتقدمية ومكونات نداء فلسطين بثبات مع شعب فنزويلا وقيادتها الشرعية، مشددًا على أن اختطاف الرئيس مادورو وزوجته، انتهاك صارخ للإرادة الحرة للشعب الفنزويلي وقراره الوطني المستقل وسيادته الوطنية، ويشكّل جزءًا من سياسات الهيمنة الأميركية ونهب ثروات فنزويلا.

كما عبّر الوفد عن تقديره العالي لفنزويلا ورئيسها على مواقفهم الداعمة للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، مشددًا على أن السياسات العدوانية الأميركية تهدد الأمن والسلم الدوليين وتستهدف حقوق الشعوب الحرة في تقرير مصيرها، مشيرًا إلى أن النضال المشترك بين شعوب أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، هو نضال واحد مشترك ضد الإمبريالية الأميركية المتحالفة مع الحركة الصهيوينة.

ومن جهته استعرض السفير “ماهر طه”  المحاولات الإمبريالية الامريكية السابقة للتدخل في الشؤون الفنزويلية ، وأطماعها في الثروات الفنزويلية ومواجهة شعب وقيادة فنزويلا لها ، وأكد على صمود القيادة والشعب الفنزويلي في وجه الغطرسة الأمريكية، مؤكدا على أن تلاحم القيادة  الفنزويلية مع الشعب، أحبط أهداف أمريكيا في السيطرة على البلاد والتحكم في مصيرها عبر خلق الفوضى والإضرابات، واستخدامها كذريعة للتدخل في شؤونها.

وقد  ثمّن السفير الفنزويلي الزيارة وأكد تضامن بلاده المستمر مع الشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل نيل حريته واستقلاله الناجز.

نداء فلسطين – رام الله

13-1-2026

Share This Article