مغادرة هادئة للدبلوماسيين الروس من إسرائيل تثير التكهنات حول تصعيد محتمل في المنطقة

المسار :بدأت روسيا بهدوء سحب دبلوماسييها وعائلاتهم من إسرائيل منذ 8 يناير الجاري، في خطوة أثارت تكهنات واسعة حول إمكانية تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصًا في ظل الاحتجاجات المستمرة في إيران ودعوات تغيير النظام.

وأشار المحلل العسكري الأمريكي براندون وايكيرت، في تقرير لمجلة ناشونال إنتريست، إلى أن هذه الخطوة الروسية قد تعكس خشية موسكو من تصعيد محتمل ضد إسرائيل، رغم أن الأزمة الأساسية تدور في إيران. ولفت وايكيرت إلى أن روسيا تعتبر بقاء النظام الإيراني أولوية استراتيجية، مستثمرة في دعمه مالياً وتقنياً، بما في ذلك في مجالات الصواريخ والطاقة النووية والتعاون الاستخباراتي.

وأضاف المحلل أن روسيا قد تمنح مباركتها لضربة إيرانية محتملة ضد إسرائيل، حتى دون تدخل مباشر، مشيرًا إلى أن إيران طورت ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة فرط الصوتية، القادرة على الوصول إلى أهداف حيوية في إسرائيل.

ويُشير التقرير إلى أن إسرائيل تعتمد على طوق دفاعي إقليمي مدعوم أمريكيًا، لكن محدودية المخزون الدفاعي الإسرائيلي والأمريكي، إلى جانب تراجع الدعم العربي المباشر، يترك فجوات يمكن أن تستغلها إيران في أي هجوم محتمل.

ورأى وايكيرت أن الانسحاب الروسي الهادئ قد يكون بمثابة إنذار مبكر لطهران، فيما يستمر المجتمع الدولي في مراقبة التطورات الإقليمية عن كثب، وسط مخاوف من مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين إسرائيل وإيران.

Share This Article