الديمقراطية: ما يُسمّى «السلام» في غزة وهمٌ في ظل القتل والجوع والبرد

المسار :دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المجلس التنفيذي المعني بتطبيق خطة وقف الحرب وإطلاق النار في قطاع غزة، برئاسة نيكولاي ملادينوف، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والسياسية تجاه أبناء شعبنا، في ظل استمرار العدوان وغياب أي التزام فعلي بوقفه.

وطالبت الجبهة بالعمل الفوري على إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بوقف عدوانها المتواصل على قطاع غزة، وما يرافقه من سقوط شهداء وجرحى، ونسف للمنازل والدور السكنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وشددت على ضرورة فتح المعابر بشكل عاجل، والسماح بتدفّق المساعدات الإنسانية دون شروط أو قيود، مؤكدة أهمية توفير متطلبات الإيواء الكريم، بما يشمل المنازل الجاهزة والمجهزة بوسائل التدفئة، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية.

كما دعت إلى تأمين الملابس الشتوية والأغطية الصوفية لحماية العائلات من البرد القارس، وزيادة كميات الغذاء والدواء للحد من سوء التغذية الذي يعاني منه عشرات الآلاف من المواطنين، لا سيما الأطفال والمرضى وكبار السن.

وأكدت الجبهة أن شعبنا في غزة لم يلمس حتى الآن أي معنى حقيقي لما يُسمّى «السلام»، في ظل استمرار القتل اليومي، والموت بردًا وجوعًا، محذّرة من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة تعبّر عن سعي واضح لإدامة الحرب، ومحاولة فرض وقائع سياسية تحت عنوان «السلام»، فشل الاحتلال في تحقيقها خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة.

Share This Article