المسار :يواصل جيش الاحتلال خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تصعيد ميداني متواصل أسفر عن استشهاد 11 فلسطينياً، بينهم ثلاثة مصورين صحافيين، بالتزامن مع تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية بفعل اشتداد البرد واستمرار الهجمات.
وأكد منسق مشاريع منظمة أطباء بلا حدود في غزة، هانتر ماكغوفرن، أن القطاع يمر بظروف شتوية قاسية، مشيراً إلى وفاة أطفال وبالغين نتيجة شدة البرد، ومشدداً على أن توصيف ما يجري بأنه “كارثة” لا يعكس حجم المأساة الإنسانية القائمة.
سياسياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مشاركته في مؤتمر دافوس، إنه سيتضح خلال ثلاثة أسابيع ما إذا كانت حركة حماس ستتخلى عن سلاحها، ملوّحاً بـ“القضاء عليها” في حال عدم الاستجابة، ومشيراً إلى وجود نحو 59 دولة ضمن ما وصفه بـ“الاتفاق”، مع استعداد دول أخرى للتدخل في الملف.
وفي السياق ذاته، أعلن ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو انضمامه إلى ما يُسمّى “مجلس السلام” المعني بإدارة قطاع غزة، بعد أن كان قد أبدى معارضة سابقة للفكرة. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو وجد نفسه أمام واقع سياسي لا يسمح برفض المشاركة، في ظل تبنّي الاحتلال لمبادئ الخطة الأميركية المتعلقة بمستقبل القطاع.
ميدانياً، واصل الاحتلال غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، شملت مخيم البريج وخانيونس، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر، في وقت تتصاعد فيه المطالب الدولية بوقف الاستهدافات وحماية المدنيين، لا سيما الصحافيين، في ظل استمرار إغلاق القطاع ومنع الوصول الإعلامي إليه.

