خروقات متواصلة في غزة وسط برد قارس وترقّب لفتح معبر رفح الأسبوع المقبل

المسار :يواصل جيش الاحتلال استهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة المحاصر، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية الناتجة عن البرد القارس ومنع إدخال المساعدات، ما أدى إلى وفاة رضيع يبلغ ثلاثة أشهر، لترتفع حصيلة وفيات الأطفال بسبب البرد منذ بداية الشتاء إلى 10 حالات.

ميدانيًا، نفّذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة شرقي خانيونس جنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق القذائف والرصاص من الدبابات المتمركزة شرقي مخيم جباليا شمالًا، فيما واصلت الآليات العسكرية إطلاق النار بكثافة على أطراف خانيونس.

سياسيًا، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دافوس الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام»، ملوّحًا بتهديدات ضد حركة حماس، فيما دعت الحركة المجلس إلى إلزام الاحتلال بوقف خروقات اتفاق وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، مؤكدة التزامها بالاتفاق مقابل انتهاكات متواصلة منذ سريانه في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، خلّفت 484 شهيدًا و1297 مصابًا.

إنسانيًا، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل، رغم تصريحات إسرائيلية متناقضة ربطت فتحه بملف أسير إسرائيلي، قبل أن يُطرح الأمر للنقاش في جلسة مرتقبة للكابينت.

دوليًا، أبدى مسؤولون أوروبيون شكوكًا جدية حيال نطاق عمل «مجلس السلام»، مع استعداد مشروط للتعاون إذا اقتصر على غزة، فيما أعلنت دول عدة عدم الانضمام للمبادرة. وفي سياق متصل، كشفت واشنطن عن رؤية لما سمّته «غزة الجديدة» تقوم على مشاريع عقارية وسياحية، ما أثار انتقادات واسعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحذّر فيه الأمم المتحدة من صعوبة تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، مع وصول المساعدات إلى نحو 40% فقط من مواقع النزوح، في ظل قيود التمويل والقدرات.

Share This Article