المسار : حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن أي معركة مع إيران ستضر بهيمنة الولايات المتحدة على العالم، بينما أعرب مسؤول بمجلس الشورى عن عدم تفاؤل طهران بشأن جولة المفاوضات المرتقبة في جنيف.
وقال موسوي إن “على ترمب أن يعلم أن أي معركة ضد إيران ستعلمه درسا تاريخيا”، وأضاف أن الحرب مع بلاده “ستمنع ترمب من ممارسة الهيمنة مرة أخرى في العالم”.
وتساءل موسوي “إذا كان ترمب يرغب في الحرب، فلماذا يتحدث عن المفاوضات؟”.
في غضون ذلك، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي قوله إن الوفد الإيراني المفاوض أعد حزمة من المقترحات، وأوضح: “لسنا متفائلين كثيرا بنتائج المفاوضات، لأن للولايات المتحدة سوابق كثيرة في انتهاك الاتفاقيات”.
وأضاف رضائي: “لن نناقش في هذه الجولة وقف تخصيب اليورانيوم ولن يتم إخراج المخزون المخصب منه” من البلاد، موضحا أن “الأمريكيين وافقوا على هذا الأمر، ولا علاقة لمفاوضات جنيف بالملف الصاروخي أو القضايا الإقليمية”.
تأتي هذه التطورات بينما تجري الترتيبات لعقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء المقبل، بوساطة عُمانية، لبحث الملف النووي وجهود التهدئة.
وفي السادس من فبراير/شباط الجاري، استضافت سلطنة عمان مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وأعلن ترمب -مساء اليوم ذاته- عقد مفاوضات جديدة “في وقت مبكر من الأسبوع المقبل” دون ذكر تاريخ محدَّد.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، في حين تقول طهران إن برنامجها مصمَّم لأغراض سلمية، ومنها توليد الكهرباء.
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل عسكريا، وتتوعد بالرد على أي هجوم، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

