إعلام أمريكي : واشنطن تدفع بـحاملة الطائرات “جيرالد فورد” قبالة دولة الإحتلال لحمايتها

221009-N-TL968-1248 ATLANTIC OCEAN (Oct. 9, 2022) The first-in-class aircraft carrier USS Gerald R. Ford (CVN 78) steams the Atlantic Ocean during a simulated straits transit with the Gerald R. Ford Carrier Strike Group (GRFCSG) in the Atlantic Ocean, Oct. 9, 2022. The Gerald R. Ford Carrier Strike Group is deployed in the Atlantic Ocean, conducting training and operations alongside NATO Allies and partners to enhance integration for future operations and demonstrate the U.S. Navy's commitment to a peaceful, stable and conflict-free Atlantic region. (U.S. Navy photo by Mass Communication Specialist 2nd Class Jackson Adkins)

المسار: نشرت وسائل الإعلام الأمريكية بشكل متزايد تقارير عن الاستعدادات التي يجريها الجيش الأمريكي والخيارات المتاحة أمام واشنطن.

وقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء اليوم (بين الأربعاء والخميس)، أن ترامب اطلع على عدة خيارات لشن هجوم على إيران، بهدف إلحاق أكبر قدر من الضرر بالنظام الإيراني ووكلائه في المنطقة.

وذكرت نيويورك تايمز أن لا دليل حتى الآن على أن دونالد ترامب حسم قراره بشأن الخطوة المقبلة، فيما أفادت تقارير أمريكية بأن حاملة الطائرات “جيرالد فورد” قد تتمركز في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل إسرائيل لحمايتها.

وأضافت الصحيفة أن الانتشار الأمريكي يضع أهدافًا داخل إيران ضمن بنك الأهداف، تشمل صواريخ ومواقع نووية ومقار الحرس الثوري الإيراني، دون الإشارة إلى استهداف القيادة الإيرانية.

فيما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الخيارات المتاحة أمام الرئيس تشمل استهداف عشرات القادة الإيرانيين، سياسيين وعسكريين، في محاولة للإطاحة بالنظام.

مع ذلك، ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز ، أوضح مستشارو الرئيس الأمنيون له أنه لا توجد ضمانات لنجاح أي عملية تهدف إلى استبدال النظام.

وذكرت وول ستريت جورنال أن خيارًا آخر مطروحًا أمام الرئيس هو شن هجوم يقتصر على أهداف محددة، مثل المنشآت النووية أو منصات الصواريخ الباليستية. وبحسب التقرير، فإن الحرب على هذه الأهداف قد تستغرق أسابيع.

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الجيش الأمريكي نقل سلسلة من الطائرات إلى قواعد في الأردن والمملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة، وفي الواقع هذه هي أكبر قوة عسكرية حشدها الأمريكيون في المنطقة منذ عام 2003، خلال غزو العراق.

Share This Article