تقديرات أمنية إسرائيلية: إيران قد تبادر بضربة استباقية

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الخميس، أن حالة الاستعداد ورفع الجهوزية في الجبهة الداخلية لدى الاحتلال خشية مواجهة مع إيران بلغت مستوى مماثلًا للاستعدادات التي سبقت المواجهة السابقة، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم استباقي، بالتوازي مع استكمال الاستعدادات لهجوم أميركي محتمل على إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

ونقلت قناة «كان» العبرية عن مصادر أمنية لدى الاحتلال قولها إن الاستعدادات لا تقتصر على سيناريو ردّ إيراني على ضربة أميركية، بل تشمل أيضًا احتمال أن تكون إيران هي من يباشر الهجوم. وأضافت المصادر أنه في حال تعرّض الاحتلال لهجوم إيراني، فإنه سيشنّ هجومًا على إيران ولن يقبل بأي مساس بما يصفه بـ«السيادة» أو بأمن الدولة.

وبحسب التقديرات الأمنية، يستعد الاحتلال لسيناريو إطلاق صواريخ قد يستمر لأسابيع، مع ترجيح أن تركّز إيران ضرباتها على مراكز سكانية، على غرار ما حدث خلال حرب 12 يوما.

وفي هذا السياق، هبطت في وقت سابق اليوم طائرة سرّية تُستخدم من قبل قيادة العمليات الخاصة في الجيش الأميركي داخل أراضي الاحتلال، وقد وثّق هبوطها في أجواء تل أبيب الصحافي آفي شارف من صحيفة «هآرتس» قبيل وصولها إلى مطار اللد.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إن إيران «ستعرف ما سيحدث خلال نحو عشرة أيام»، في رسالة ضغط زمنية لدفع طهران إلى قبول العرض المطروح لتفادي ضربة أميركية واسعة. وأضاف لاحقًا على متن الطائرة الرئاسية: «سننجز اتفاقًا مع إيران، أو سيكون ذلك مؤسفًا جدًا بالنسبة لهم. لديهم ما بين عشرة إلى 15 يومًا».

وبالتوازي، تتواصل عملية نقل القاذفات وطائرات الاستطلاع ووسائط عسكرية إضافية ضمن انتشار أميركي غير مسبوق في المنطقة. ورغم ذلك، تشير التقديرات لدى الاحتلال إلى أن ترامب لم يُصدر بعد أمر الهجوم، إلا أن القرار يُنظر إليه باعتباره مسألة وقت.

Share This Article