المسار “”لا صوت يعلو فوق صوت أسرانا البواسل”، تحت هذا العنوان اعتصم مواطنون وسط مدينة رام الله، اليوم السبت، بدعوة من “الحراك الشعبي لنصرة غزة والأسرى”، طالبوا خلالها الصليب الأحمر الدولي باستئناف زياراته للأسرى في سجون الاحتلال والضغط للسماح للأهالي بزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال.
وقال عمر عسّاف، عضو الحراك الشعبي لنصرة غزة والأسرى، اليوم نركز خلال هذا الاعتصام على حملة المليون توقيع، من أجل الطلب من الصليب الأحمر الدولي ان يمارس دوره، في قضية الأسرى، مضيفا: عملية جمع التواقيع مستمرة حتى تاريخ 17.4.2026. متوقعا أن يتجاوز عدد الموقعين أكثر من مليون توقيع.
وتابع عسّاف: أوقفوا التنكيل بالأسرى. أوقفوا الجرائم المرتكبة بحق الأسرى من قبل الاحتلال وهي جرائم يشيب لها الرأس كما يؤكد المفرج عنهم من سجون الاحتلال. من جانب ثالث نقول أيضا بأن المطلوب هو إعادة مستحقات الأسرى وعائلات الشهداء والجرحى ورفض تحويلها إلى مؤسسة تمكين.
من جانبه، قال حلمي الأعرج، مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية “حريات”، إنه تم التواصل مباشرة مع الصليب الأحمر وتقديم مذكرة. كما تم تنظيم وقفات جماهيرية أمام مقرات الصليب في كل محافظات الوطن، لأن للصليب دور مهم في وقف معاناة الأسرى والاستفراد بهم والتنكيل والتجويع والاخفاء القسري بحقهم.
وأكد الأعرج أن الاحتلال لم يتوقف عن انتهاكاته الجسيمة بحق الحركة الأسيرة، بما في ذلك جريمة الإباد الجماعية والمتمثلة بالتجويع من أجل الإعدام البطيء للأسرى، ناهيك عن مواصلة إعدام الأسرى أثناء اعتقالهم وتعذيبهم وتجويعهم من أجل قتلهم. إضافة إلى تمرير قانون الإعدام بحق الأسرى الذي يسير بخطوات متسارعة حيث التحضيرات لتوفير مقومات البنية التحتية لذلك.
وقالت المشاركة في الاعتصام، تماضر سوالمة، إن ما يجري في سجون الاحتلال هو جرائم وحشية وجرائم حرب، دون محاسبة.
وأضافت: كل أهالي الأسرى يدعون كل العالم والصليب الأحمر الذي لا يفعل شيء حتى الآن، بالضغط للإفراج عن أبنائهم، وأن يوفروا الزيارات وأن يوقفوا الاعتداءات بحق الأسرى، وإنقاذ ما يمكنه إنقاذه من الأسرى.
عن وطن للأنباء

