المسار – نقلًا عن عرب 48 : خيّم الحزن والغضب على بلدتي الشبلي وأم الغنم، اليوم الثلاثاء، في ظل إضراب عام وحداد احتجاجًا على مقتل الشاب وائل سعايدة (21 عامًا) برصاصة طائشة أصابته في الرأس وأودت بحياته على الفور.
يعمّ الإضراب والحداد، اليوم الثلاثاء، بلدتي الشبلي وأم الغنم، احتجاجًا على مقتل الشاب وائل سعايدة (21 عامًا) برصاصة طائشة.
وقال يوسف سعايدة، والد الضحية وائل سعايدة، لـ”عرب 48″ إن “ابني البكر وائل هو أول ضحية جريمة قتل في أمّ الغنم، لم نتوقع أن تصل الجريمة لبيتنا وقريتنا”.
وأكد أنه “ليست لدينا عداوات مع أحد، ابني قُتل بعد الإفطار بساعة، برصاصة طائشة حين كان أمام إحدى المصالح بالبلدة”.
وقال رئيس مجلس الشبلي وأمّ الغنم، حاتم شبلي، لـ”عرب 48″ إن وائل “كان من خيرة شباب البلدة”، واصفًا الجريمة بـ”الصدمة الكبيرة في بلدة هادئة وصغيرة لم تشهد جرائم قتل سابقًا”.
وأضاف أنّ “ما جرى جريمة نكراء”، ودعا الأهالي إلى “التحلّي بالصبر وضبط النفس إلى حين تجاوز هذه المرحلة العصيبة”.
وكان سعايدة قد قُتل مساء أمس الإثنين، بعد نحو ساعة من موعد الإفطار، إثر إصابته برصاصة قاتلة في الرأس أثناء وجوده داخل سيارته قرب مصلحة تجارية عند مدخل البلدة.
ويشمل الإضراب المجلس المحلي، والمؤسسات الرسمية، والمدارس باستثناء التعليم الخاص، إضافة إلى المحال التجارية.
ويبلغ عدد سكان الشبلي وأم الغنم، الواقعتين على سفوح جبل الطور في الجليل الأسفل، نحو 6500 نسمة، وتتبعان للمجلس المحلي الشبلي أم الغنم.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 53 قتيلًا، بينهم 27 منذ بداية الشهر الجاري، و26 خلال كانون الثاني/ يناير الماضي، إضافة إلى أربعة برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتيان دون سن 18 عامًا.

