المسار : أجلت العديد من الدول، اليوم الجمعة، دبلوماسييها من إيران و”إسرائيل”، ودعت مواطنيها إلى المغادرة أو تجنّب السفر إليهما، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، ومخاوف من تصعيد عسكري أميركي محتمل، غداة جولة مفاوضات جديدة عُقدت في جنيف.
وطلبت الولايات المتحدة من طاقمها الدبلوماسي غير الأساسي في سفارتها مغادرة إسرائيل. ولم تذكر السفارة الأميركية تفاصيل عن المخاطر الأمنية التي أدت إلى “الإذن بالمغادرة”، والذي يسمح للموظفين المتضررين باتخاذ القرار ما إذا كانوا سيغادرون أم لا.
ودعت الصين مواطنيها لمغادرة إيران “في أسرع وقت ممكن” وطلبت من رعاياها في إسرائيل تعزيز استعداداتهم مشيرة إلى ارتفاع كبير في المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران و”تل أبيب”، ودعت مواطنيها إلى عدم السفر لإسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا للضرورة القصوى.
ودعت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها إلى عدم السفر لإسرائيل والقدس والضفة الغربية المحتلتين حتى لأغراض السياحة أو الزيارات العائلية بسبب الوضع الأمني في إيران.
وأوصت الوزارة على موقعها الإلكتروني المواطنين الفرنسيين الموجودين هناك بتوخي الحذر والحيطة الشديدين والابتعاد عن المظاهرات والتجمعات والتعرف على أماكن الملاجئ.
وطلبت ألمانيا من مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل، وجاء عن وزارة خارجيتها “ننصح بشدة بعدم السفر إلى إسرائيل، فهي لا تزال في حالة حرب”.
كما ذكرت قناة “كان” العبرية أن بولندا كذلك دعت مواطنيها إلى مغادرة “إسرائيل”، في ضوء التوتر مع إيران.

