المسار :أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر الثلاثاء، أن محيط السفارة الأميركية في الرياض تعرّض لهجوم بمسيّرتين إيرانيتين، ما أسفر عن اندلاع حريق محدود وأضرار مادية طفيفة، دون تسجيل إصابات.
وذكر المتحدث باسم الجيش السعودي أن الهجوم وقع في الحي الدبلوماسي بالعاصمة، حيث تضم المنطقة مقار بعثات أجنبية وسكن دبلوماسيين، وتخضع عادة لإجراءات أمنية مشددة. وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارين أعقبهما تصاعد الدخان من محيط السفارة.
في أعقاب الهجوم، أصدرت البعثة الأميركية في السعودية تنبيهًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأميركيين في الرياض وجدة والظهران إلى “الاحتماء في أماكنهم فورًا”، كما أعلنت تقييد التنقلات غير الضرورية، خاصة إلى المنشآت العسكرية.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة NewsNation إن الرد على استهداف السفارة والخسائر التي لحقت بالجيش الأميركي “قادم قريبًا”، دون الكشف عن طبيعته أو توقيته.
ونقلت رويترز عن مصدرين تأكيدهما سماع انفجار ورؤية دخان في محيط السفارة، فيما أفادت فوكس نيوز نقلًا عن مصدر مطلع بأن مبنى السفارة كان خاليًا من الموظفين عند وقوع الهجوم.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد إقليمي متسارع على خلفية المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاشتباك في المنطقة.

