المسار :في قرية سوران الكردية قرب الحدود مع إيران، أعرب الأكراد العراقيون عن رفضهم الانخراط في الحرب القائمة بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي وإيران، مؤكدين أنها ليست حربهم.
ستار برسيريني، عنصر سابق في قوات البشمركة الكردية، قال لوكالة فرانس برس: “نريد فقط أن نعيش… هذه الحرب ليست حربي أنا”. وأوضح أن المسيّرات التي تحلق فوق المنطقة منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تسبب ارتجاجات عند سقوطها، وتؤثر على حياتهم اليومية.
ويستضيف إقليم كردستان العراق معسكرات خلفية لفصائل كردية إيرانية معارضة، وقد شنت إيران عليها ضربات متكررة في السنوات الأخيرة، متهمة إياها بتنفيذ هجمات داخل أراضيها وخدمة مصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي ودول غربية.
ورغم تأييد بعض الأكراد الإيرانيين لواشنطن في إضعاف الجمهورية الإسلامية، أشار سكان إقليم كردستان إلى أن الحرب تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، وأنهم لا يريدون الانخراط في صراع قد يهدد أمنهم واستقرارهم.
وأكد بعضهم أن التاريخ يفرض عليهم الحذر، إذ إن الأجيال السابقة عانت من الحروب والمجازر، ولا يثقون بالولايات المتحدة، ويرفضون خوض صراعات لا تخصهم في الوقت الراهن.

