المسار : ندد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل في تصريح خاص بالوحشية والفاشيه الإسرائيلية الممنهجه التي تُمارَس ضد شعبنا في الضفة الغربية على يد عتاة المستوطنين المتطرفين، بدعم ورعاية مباشرَين من حكومة نتنياهو، من خلال توسيع دائرة التسليح للمستوطنين لارتكاب مزيد من جرائم القتل والاعتقال بحق أبناء شعبنا، وزيادة عمليات الاستيطان بعد السماح باستملاك الأراضي وإلغاء القانون الأردني لتنظيم ملكيتها في الضفة الغربية.
هذا إلى جانب تضييق الخناق على قطاع غزة والانقلاب على قرار مجلس الأمن بوقف حرب الاباده البشريه ووقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال وإدخال المواد الغذائية، خدمةً لمخطط تهجير وتطهير عرقي ما يشكل استهدافا مصيريا للوجود والحقوق الفلسطينيه.
واعتبر فيصل أن هذه السياسة تأخذ أبعادًا أكثر خطورة في ظل انشغال العالم بالحرب الأمريكية – الإسرائيلية الغاشمه والمُدانة على إيران ولبنان، الامر الذي اكده الدعم المباشر من الولايات المتحدة على لسان سفيرها مايك هاغابي في دولة الاحتلال إسرائيل، الذي أجاز ما يسمى بـ”الحق التوراتي” لإسرائيل بالسيطرة على الشرق الأوسط، ما يشكل غطاءً ودعمًا مباشرين لمخطط نتنياهو الاستعماري الذي هدد بفرضه بالقوه والهادف لبناء دولة إسرائيل الكبرى كقاعدة ارتكاز لهندسة النظام الإقليمي في الشرق الأوسط وغرب آسيا بزعامة إسرائيل، تلبيةً لمصالح استعمارية للطرفين.
وكرر فيصل دعوته للقيادة الرسمية الفلسطينية لإعلان سيادة دولة فلسطين على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، ووضع الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية الموحدة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد السيادة واقعًا ملموسًا على الأرض، خاصة بعد اعتراف 160 دولة بدولة فلسطين، إلى جانب تعزيز نضال الشعب الفلسطيني واللاجئين لحماية حق العودة وتحقيقه وفق القرار الدولي 194.
واضاف فيصل قائلا وهنا يشكل
الحفاظ على وكالة الأونروا ومواصلة تقديم خدماتها وتوسيعها أهمية خاصة، في ظل ما يتعرض له اللاجئون في غزة والضفة والمخيمات في لبنان وسوريا من أوضاع اقتصادية صعبة، الأمر الذي يتطلب تعاونًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا، والضغط على المانحين والمؤسسات الدولية لتأمين التمويل الكافي للاستجابة لاحتياجات اللاجئين، وإلغاء كافة الإجراءات التي أقدم عليها المفوض العام بحق اللاجئين والعاملين بتخفيض 20% من استحقاقاتهم.
وجدد فيصل دعوته لتدخل الدول الضامنة والمجتمع الدولي لوقف الحرب على شعبنا في الضفة الغربية وغزة، كما دعا إلى وقف الحرب العدوانية الأمريكية – الإسرائيلية على إيران ولبنان وفلسطين، لأنها تشكل اعتداءً استعماريًا صارخًا ومرفوضا على شعوب المنطقة وعلى الأمن والاستقرار فيها.

