اعتداءات إسرائيلية تصيب 4 فلسطينيين وتؤدي إلى إحراق مبنى مجلس قروي جنوب نابلس

المسار : أصيب أربعة فلسطينيين جراء اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي بالضرب في مدينتي أريحا وسلفيت بالضفة الغربية المحتلة، في وقت أقدم فيه مستوطنون على إحراق جزء من مبنى مجلس قروي جنوب نابلس.

ففي أريحا شرق الضفة، أصيب ثلاثة شبان مساء الخميس بعدما اعتدى عليهم جنود إسرائيليون بالضرب خلال اقتحام مخيم “عقبة جبر”.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات نتيجة الضرب من قبل قوات الاحتلال، بعد اقتحام المخيم والاعتداء على الشبان.

وفي سلفيت، اعتدى جنود إسرائيليون الخميس على شاب من قرية “اسكاكا” أثناء مروره قرب المدخل الشمالي للمدينة، ما أدى إلى إصابته برضوض نقل على إثرها إلى المستشفى.

وذكرت مصادر محلية أن الجنود استولوا كذلك على نحو 35 ألف شيقل (قرابة 11 ألف دولار) كانت بحوزته.

وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أقدم مستوطنون على إحراق جزء من مبنى مجلس قرية “عينابوس” جنوب نابلس.

وأفادت مصادر صحفية بأن مستوطنين من مستوطنة “يتسهار” هاجموا الجهة الشمالية من القرية وأضرموا النار في مخزن تابع لمقر المجلس القروي، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على الحريق.

وأضافت المصادر أن قوات إسرائيلية اقتحمت القرية لاحقًا بأعداد كبيرة، ودهمت منزلي مأمون رشدان ومحمد رشدان، اللذين قُتلا في وقت سابق الخميس برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مفترق “زعترة”.

ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعدت هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاد 42 فلسطينيًا، وفق معطيات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”.

كما أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية عن استشهاد 1127 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف شخص، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.

ولا تقتصر هذه الانتهاكات على القتل والاعتقال، بل تشمل أيضًا هدم المنازل والمنشآت، وتخريب الممتلكات، وتهجير الفلسطينيين، إلى جانب التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس، التي يعتبرها المجتمع الدولي أراضي فلسطينية محتلة.

Share This Article