الاحتلال يحرم الأسرى فرحة العيد: أكثر من 9500 معتقل يعيشون القمع والعزل داخل السجون

المسار :تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي حرمان آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب من أبسط حقوقهم الإنسانية، في وقتٍ تغيب فيه فرحة العيد عن أكثر من 9500 أسير ومعتقل داخل السجون.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن شريحة واسعة من الأسرى محتجزة دون توجيه تهم، بينهم نساء وأطفال، في ظل تصاعد غير مسبوق في سياسات الاعتقال التعسفي منذ بدء الحرب.

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل منع عائلات الأسرى من زيارتهم، فيما حُرم المئات منهم من لقاء ذويهم منذ سنوات طويلة، ووصلت مدة اعتقال بعضهم إلى نحو 40 عامًا، دون أن يتمكنوا من وداع أحبائهم.

وأكد أن السجون تحولت إلى بيئة قمع ممنهجة، حيث تتصاعد عمليات التعذيب والتجويع والعزل، إلى جانب اقتحامات متكررة نفذتها قوات القمع خلال شهر رمضان، في إطار سياسات تستهدف كسر إرادة الأسرى.

وبيّن أن هذه الانتهاكات أدت إلى استشهاد أكثر من 100 أسير داخل السجون، في ظل استمرار الإخفاء القسري لعشرات المعتقلين من قطاع غزة، واحتجاز جثامينهم.

وتُظهر المعطيات أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ أكثر من 3400 أسير، وهي النسبة الأعلى مقارنة بباقي فئات الأسرى، إلى جانب مئات الأطفال المحتجزين في ظروف قاسية.

وفي ظل استمرار حالة الطوارئ داخل السجون، تبقى معاناة الأسرى مفتوحة على مزيد من الانتهاكات، بينما يُحرمون من أبسط مظاهر الحياة… وحتى من فرحة العيد.

Share This Article