حرق مركز الطوارئ في جالود على يد المستوطنين لن يوقف عمل الإغاثة الطبية

المسار : أعلن الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية ورئيس جمعية الإغاثة الطبية، د. مصطفى البرغوثي، أن الهجوم الذي شنّه مستوطنون على مركز الطوارئ في قرية جالود جنوب نابلس أدى إلى أضرار جسيمة في المعدات الطبية وأسرّة الفحص ومواد الإسعاف والطوارئ، إلا أن ذلك لن يثني كوادر الجمعية عن مواصلة تقديم خدماتها لسكان المنطقة.

وأوضح البرغوثي أن المستوطنين أحرقوا المركز مستخدمين مواد حارقة، فيما كانت المنازل والمجلس القروي عرضة للهجوم أيضاً، مؤكداً أن المركز يعد الوحيد الذي يخدم سكان جالود وقريوت.

وأضاف أن الهجمات الاستيطانية استغلت انشغال العالم والحرب على إيران ولبنان، مستهدفة قرى وبلدات نابلس وجنين والخليل وبيت لحم وسلفيت ومدينة رام الله، شملت حرق المنازل والمركبات والاعتداء على المدنيين، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا البرغوثي وسائل الإعلام العربية والدولية لتغطية هذه الجرائم وكشف خطرها على حياة الفلسطينيين، مؤكداً أن يقظة السكان وتصديهم الشعبي حالت دون خسائر أكبر في الأرواح

Share This Article