المسار: في تصريح صادر عنها اليوم، حيت ماجده المصري نائب الأمين العام للجبهه الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولة إقليم الضفة، شجاعة أهالي قرى قريوت جنوب نابلس والفندقومية حنوب جنين وسائر قرى جنوب نابلس وشمال وشرق جنين، إذ تنادى أهلها وخرجوا بشكل جماعي، منتصف ليلة أمس، للتصدي بالحجارة والعصي في مواجهة الهجوم المتزامن للمستوطنين على عدد من قرى نابلس وجنين الذين قاموا بالاعتداء على السكان والمنازل وحرق الأشجار والسيارات، حيث أدى تصدي اهالي هذه القرى إلى تراجع المستوطنين وفرارهم مذعورين.
وأكدت ماجده المصري أن ما قام به الأهالي ليلة أمس من ردع المستوطنين وإطفاء الحرائق ونقل الجرحى لمعالجتهم، شكل نموذجاً مقاوماً ملموساً لدفاع أهالي هذه القرى والبلدات عن أبناء شعبهم وممتلكاتهم، مقارباً لنماذج سابقة لمقاومة المستوطنين وردعهم في بيتا وقصره وجالود وترمسعيا والمغير والمزرعه وغيرهم، التي لقنت المستوطنين دروساً موثقة لم ولن ينسوها.
وفي هذا السياق أشارت المصري إلى خطورة ما يتم في الضفة من اعتداءات للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال، التي تستقوي وتستظل بمشهد الإبادة والقتل والتدمير والاقتلاع الذي يقوم به جيش الاحتلال الفاشي يشكل منهجي في غزة ولبنان وإيران وسوريا، والذي ضاعف من تشجيع المستوطنين على الاستباحة المفتوحة للأرض والممتلكات والحقوق في مناطق ج و ب وقد تمتد إلى مناطق أ ، وققاً لقرارات الحكومة وتصريحات الفاشي سموتريتش.
وأكدت المصري بأن الشعب الفلسطيني الحرّ الواعي لمشروع عدوه المعلن، الذي يستهدف وجوده على أرضه مدعيا اعتبارها “أرض إسرائيل الكبرى”، لن يتخلى عن مسؤوليته في إفشال هذا المشروع، فما شهدناه أمس من ردة فعل جماعية شجاعة لأحرار شعبنا لحماية الأهالي والممتلكات ،لا يحتاج إلى إعادة فحص أو تردد في أشكال الحماية والمقاومة الممكنه والمطلوبة، وكل ما يحتاجه هو توفير متطلبات الحد الأدنى الضرورية لإدارة وتنظيم آليات الحمايه والتصدي لقطهان المستوطنين ،وضمان استدامتها.
إن درس ليلة الأمس في الشجاعه والإقدام والروح الوطنية لأهالي القرى التي تصدت جماعياً للمستوطنين وردعتهم، يتطلب من القوى الوطنية بمختلف اتجاهاتها أن تتأمله جيداً، وان تلتقط انفاسها لشق الطريق واستعادة مكانتها في حمل مسؤوليتها التاريخيه، مبرر وجودها، في حماية أرضها وشعبها وحقوقه وممتلكاته على طريق إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال.
ودعت ماجده المصري، مسؤولة الجبهه الديمقراطية في الضفة، القيادات المحليه للقوى الوطنية، وفي مقدمتهم قيادات الجبهه الديمقراطية، للتداعي لاجتماعات موقعيه تشارك فيها المؤسسات المحليه الرسميه والأهلية والمجتمع المدني وممثلين لمختلف القطاعات الاجتماعيه والنقابات المهنية والشخصيات، لوضع خطط وبرامج وآليات المشاركة الجماعية في الحماية والتصدي والصمود ووضع متطلبات نجاحها وآليات استمرارها.
فلا وقت للتردد والانتظار وللحسابات الضيقة
الإعلام المركزي- رام الله
22-3-2026

