المسار :حذّر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق جيم ماتيس من صعوبة فتح مضيق هرمز عسكرياً، مؤكداً أن أي محاولة لفرض السيطرة بالقوة ستواجه تحديات معقدة، ما يجعل الخيار الدبلوماسي أكثر واقعية لإنهاء الأزمة.
وأوضح ماتيس، خلال مؤتمر للطاقة، أن السيطرة على المضيق تتطلب مراقبة جوية مستمرة على مدار الساعة باستخدام الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى التعامل مع امتداد ساحلي واسع، ما يزيد من تعقيد العمليات العسكرية.
وشدد على أن الحل لا يمكن أن يكون عسكرياً فقط، قائلاً إن النجاح يتطلب الاعتماد على الحلفاء بشكل أساسي، مؤكداً أن الانسحاب من المواجهة قد يشجع إيران ويعقّد المشهد أكثر.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواجه وضعاً صعباً مع محدودية الخيارات المتاحة، محذراً في الوقت ذاته من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الداخل الأمريكي، خاصة مع اقتراب انتخابات الكونغرس، في ظل التأثيرات الاقتصادية السلبية على المواطنين.

