المسار :كشفت تقارير إعلامية عن ضغوط تمارسها دول خليجية على الولايات المتحدة لمواصلة الحرب ضد إيران، بهدف إضعاف قدراتها العسكرية وتقليص نفوذها في المنطقة.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن دولًا مثل السعودية والإمارات والكويت والبحرين تدفع باتجاه استثمار التصعيد الحالي لإلحاق ضرر كبير بالقدرات النووية والصاروخية الإيرانية، ومنع طهران من تهديد مضيق هرمز مجددًا.
وبحسب مصادر أميركية وإقليمية، يقود هذا التوجه كل من السعودية والإمارات، حيث تضغطان على الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاستمرار في العمليات العسكرية حتى يتم إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير أو إجباره على تغيير سلوكه.
في المقابل، أظهرت مواقف دول إقليمية أخرى تباينًا واضحًا، إذ تفضل كل من سلطنة عُمان وقطر الحلول الدبلوماسية، بينما تدفع الإمارات نحو تصعيد أكبر قد يشمل عمليات برية.
وفي السياق، أشارت تقديرات استخباراتية أميركية وغربية إلى أن القيادة الإيرانية تواجه صعوبات متزايدة في إدارة عملياتها، نتيجة سلسلة اغتيالات استهدفت كبار المسؤولين منذ بداية الحرب.
كما أوضح تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” أن الضربات التي طالت هيكل القيادة، إلى جانب مخاوف التنصت والغارات الجوية، تعيق قدرة طهران على اتخاذ قرارات حاسمة أو تنفيذ هجمات واسعة النطاق.
ويأتي هذا الحراك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من توسع الحرب وتحولها إلى مواجهة شاملة في المنطقة.

