المسار : أثار مقطع فيديو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا، بعدما تم نشره عن طريق الخطأ على موقع البيت الأبيض قبل أن يُحذف خلال دقائق، لاحتوائه على مضامين وُصفت بغير المسبوقة.
وظهر ترامب في الفيديو، الذي سُجّل خلال فعالية مغلقة بمناسبة عيد الفصح، وهو يلقي خطابًا مطولًا استخدم فيه رموزًا دينية مسيحية، متحدثًا عن “القيامة” ومقارنًا نفسه بشكل مباشر بشخصية يسوع المسيح، في خطاب حمل طابعًا دينيًا وسياسيًا متداخلًا.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الفيديو لم يكن مخصصًا للنشر، إلا أن أحد الصحفيين تمكن من توثيقه قبل حذفه، ما أدى إلى انتشاره سريعًا وإثارة ردود فعل متباينة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وأشار مراقبون إلى أن خطاب ترامب ركّز على مفاهيم القوة والانتقام السياسي أكثر من القيم الدينية التقليدية، معتبرين أن ذلك يعكس توظيفًا متزايدًا للرمزية الدينية في الخطاب السياسي، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من التيار الإنجيلي.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة حالة استقطاب سياسي حاد، وسط تساؤلات حول حدود استخدام الدين في السياسة، وتأثير ذلك على المشهد الداخلي والخارجي.

