من هي ميريام أديلسون؟ مليارديرة نافذة في السياسة الأميركية وداعمة قوية للاستيطان

المسار :تصدّر اسم ميريام أديلسون وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية، باعتبارها واحدة من أبرز الشخصيات تأثيرًا في المشهدين السياسي والإعلامي المرتبطين بدولة الاحتلال.

وتُعد أديلسون مليارديرة إسرائيلية أميركية ومالكة لقطاع كازينوهات، وواحدة من كبار الممولين في التيار المحافظ داخل الولايات المتحدة، حيث لعبت دورًا بارزًا في دعم الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري.

وبحسب تقارير، قدّمت تبرعات ضخمة لدعم دونالد ترامب، شملت نحو 100 مليون دولار خلال إحدى الحملات، مقابل تبني مواقف سياسية تتعلق بضم الضفة الغربية لصالح دولة الاحتلال.

كما تُعرف بدورها الإعلامي من خلال تأسيس صحيفة “إسرائيل هيوم”، التي تُعد من أبرز المنابر اليمينية الداعمة لسياسات الاحتلال، إضافة إلى إنفاقها مئات ملايين الدولارات في مشاريع مرتبطة بتوسيع الاستيطان وزيادة عدد المستوطنين.

وتشير معطيات إلى أن ثروتها تُقدّر بنحو 29.7 مليار دولار، ما يجعلها من بين أغنى الشخصيات المرتبطة بدولة الاحتلال.

وعلى الصعيد الشخصي، خدمت أديلسون سابقًا في جيش الاحتلال برتبة ضابط طبي، كما موّلت بمئات الملايين برامج ومنظمات تهدف إلى جلب يهود من أنحاء العالم إلى فلسطين المحتلة، من بينها برامج سياحية تعليمية استهدفت فئة الشباب.

كما كان لها دور في دعم وتأسيس منظمات تنشط داخل الجامعات الأميركية لمواجهة الحملات المناهضة للاحتلال، خصوصًا حركات المقاطعة، حيث برز اسمها خلال الاحتجاجات الطلابية الأخيرة في الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير اقتصادية بأنها قدّمت أيضًا عشرات ملايين الدولارات لدعم لجان العمل السياسي التابعة للحزب الجمهوري، في محاولة لتعزيز نفوذه والحفاظ على سيطرته داخل الكونغرس الأميركي.

Share This Article