المسار :أتمّ “أسطول الصمود العالمي” استعداداته في ميناء أوغوستا الإيطالي للانطلاق نحو قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية.
ويضم الأسطول نحو 65 سفينة، كانت قد انطلقت من ميناء برشلونة قبل أن تتجمع في صقلية، على أن يبدأ الإبحار في 26 نيسان/أبريل، متجهًا أولًا إلى اليونان لتقييم الأوضاع في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وفي سياق متصل، كشفت وثائق لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”، عن إرشادات جديدة تتيح رفض منح الإقامة الدائمة بناءً على المواقف السياسية، بما في ذلك المشاركة في احتجاجات داعمة لفلسطين أو التنديد بسياسات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي العاصمة واشنطن، شهد محيط حفل مراسلي البيت الأبيض احتجاجات طالبت بمحاسبة المسؤولين عن الحروب والانتهاكات، وسط انتقادات متزايدة لغياب مساءلة الإعلام تجاه هذه الملفات.
كما امتدت التحركات الاحتجاجية إلى عدة دول، حيث نُظمت في بريطانيا والولايات المتحدة وتركيا وقفات أمام شركات يُتهم بعضها بدعم سياسات الاحتلال، من بينها بنك “باركليز” في أبردين، وشركة “غوغل” في الولايات المتحدة، إضافة إلى سلاسل “ماكدونالدز” و”برغر كينغ” في إسطنبول.
وفي هولندا، أغلق نشطاء من حركة “تمرد ضد الانقراض” وحركات تضامن مع فلسطين الطريق الدائري A12 في أوترخت، احتجاجًا على دعم الوقود الأحفوري وربطًا بين العدالة المناخية ووقف الحرب على غزة، ما أدى إلى تدخل أمني واعتقالات.
كما شهدت دول عدة، بينها كوريا الجنوبية وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وتركيا وفرنسا والمغرب، مظاهرات رافضة لقانون أقرّه الكنيست الإسرائيلي يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب تنديد واسع بالعدوان المستمر على قطاع غزة ولبنان، ومطالبات متصاعدة بوقف التصعيد ومحاسبة الاحتلال.

