كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، عن حالة من الارتباك والتوتر في شمال الأراضي المحتلة، بعد إعلان السلطات الإسرائيلية إلغاء الاحتفالات التقليدية في منطقة ميرون، خشية استهدافها برشقات صاروخية من لبنان.
وبحسب التقارير العبرية، فإن القرار جاء نتيجة تصاعد المخاوف الأمنية من وقوع “حدث متعدد الإصابات”، في ظل استمرار التهديدات والهجمات القادمة من الجبهة اللبنانية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هذا التطور يعكس تزايد شعور المستوطنين بانعدام الأمن في الشمال، وتراجع قدرة السلطات على الحفاظ على ما تسميه “روتين الحياة الطبيعي” في تلك المناطق.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “معاريف” العبرية اعترافات داخلية تفيد بأن حزب الله يواصل تنفيذ هجمات على مواقع الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي، ما يضع القوات الإسرائيلية في حالة دفاع مستمرة دون قدرة واضحة على المبادرة.
وحذّرت الصحيفة من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى انفجار أكبر في التصعيد، وسط مخاوف من فقدان السيطرة على مسار المواجهة في الجبهة الشمالية.

