المسار :كشفت تقارير إعلامية واقتصادية عن تداعيات متسارعة لأزمة الطاقة العالمية، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع إمدادات النفط الإيرانية نتيجة القيود المفروضة على الملاحة في المنطقة.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن شركات الطيران منخفضة التكلفة طلبت نحو 2.5 مليار دولار من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لتعويض الارتفاع الكبير في أسعار الوقود وتأثيره على كلفة التشغيل.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن شركة “كيبلر” لبيانات الطاقة أن القيود على الملاحة في مضيق هرمز أدت إلى خفض كبير في كميات النفط الإيرانية التي يتم تحميلها على الناقلات.
وأضافت الشركة، وفق ما نقلته الصحيفة، أن إنتاج النفط الخام في إيران قد يتراجع إلى أكثر من النصف بحلول منتصف أيار/مايو إذا استمر الوضع الحالي، مع إمكانية انخفاضه إلى ما بين 1.2 و1.3 مليون برميل يوميًا في حال استمرار القيود.
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، في ظل مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة.

