دولة الاحتلال الإسرائيلي تمنع دخول القوة متعددة الجنسيات إلى غزة ضمن خطة ترامب للسلام

المسار :رفضت دولة الاحتلال الإسرائيلي السماح لممثلين عن القوة متعددة الجنسيات المزمع نشرها في قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، بالدخول إلى مدينة رفح لتنفيذ جولة ميدانية، رغم زيارتهم السابقة إلى تل أبيب ولقائهم مسؤولين في القيادة السياسية والعسكرية.

وبحسب مصادر إعلامية، فقد وصل ممثلون عن دول عدة من بينها إندونيسيا والمغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي، حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وممثلين عن الإدارة الأمريكية، في إطار الترتيبات الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب في غزة.

وكان من المقرر أن تشمل الزيارة مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، باعتبارها نقطة انطلاق محتملة لعمل القوة متعددة الجنسيات، إلا أن جيش دولة الاحتلال الإسرائيلي رفض ذلك بتوجيه من المستوى السياسي، دون إعلان أسباب رسمية.

وأفادت قناة “كان” العبرية أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تطالب بوضوح خطوات ملموسة تتعلق بنزع سلاح حركة حماس وتشكيل حكومة تكنوقراط في غزة، قبل السماح بتقدم أي ترتيبات دولية على الأرض.

وفي السياق ذاته، نقلت القناة عن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيره من أن حركة حماس “تعمل على كسب الوقت لتعزيز قدراتها العسكرية وترسيخ سيطرتها في القطاع”، مشيراً إلى أن الجيش يستعد لاحتمال العودة إلى العمليات القتالية إذا لزم الأمر.

وتأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات متزايدة حول مستقبل إدارة قطاع غزة، وسط خلافات بين الأطراف المعنية بشأن آليات التنفيذ الميداني للخطط الدولية المطروحة.

Share This Article