المسار :جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، عدوانها العسكري على جنوب لبنان عبر قصف مدفعي وجوي، رغم دخول التهدئة حيز التنفيذ لليوم التاسع عشر على التوالي، بحسب مصادر لبنانية رسمية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد أربعة مدنيين في غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن قوات الاحتلال نفذت ليلاً عمليات تفجير في مدينتي الخيام والقنطرة، في حين واصلت الطائرات المسيّرة التحليق في أجواء الجنوب اللبناني حتى ساعات الصباح.
كما ألقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة فوق بلدة برعشيت، وقصفت أطراف بلدات صفد البطيخ وياطر ومجدل سلم والشعيتية، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، وقصف مدفعي طال بلدة المنصوري في قضاء صور.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عدة غارات على بلدات زوطر الشرقية وتولين وشحور وصريفا وقلاويه وبرج قلاويه جنوبي لبنان.
وفي سياق متصل، وجهت قوات الاحتلال إنذارات بإخلاء سكان أربع بلدات جنوبية هي قانا ودبعال وقعقعية الجسر وصريفا، تمهيداً لعمليات قصف جديدة.
من جهتها، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان تبني 11 عملية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في الجنوب وشمال فلسطين المحتلة، مؤكدة أن عملياتها تأتي رداً على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، فقد ارتفع عدد الضحايا منذ بدء الحرب إلى 2679 شهيداً و8229 مصاباً، رغم استمرار اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في منتصف أبريل الماضي، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية بذريعة الرد على خروقات متبادلة

