المسار: نظمت كتلة الوحدة العمالية اليوم الثلاثاء في الضفة الغربية وقفة ومسيرة بمناسبة عيد العمال العالمي في رام الله، بحضور عمالي ووطني جاشد وممثلين عن الأطر العمالية المختلفة، وسط رفع شعارات ومطالب عمالية سلطت الضوء على واقع عمال وعاملات فلسطين، وألقى الرفيق خالد عبد الهادي سكرتير الكتلة وعضو الأمانة العامة للإتحاد كلمة جاء فيها..نص الكلمة:
جماهير شعبنا الفلسطيني :
عاملاتنا الباسلات عمالنا البواسل :
الأول من أيار يوم العمال العالمي كانوا سيبقى يوم نضال مطلبي لكافه عمال العالم الأحرار تتكاثف فيه جهودكم جهودهم وتعزيز نضالاتهم من أجل حياه أفضل للعمال .
عمالنا وعاملاتنا البواسل: لقد شكّل الأول من ايار يوم نضال وطني ومطلبي للعمال فلسطين ،وفي الوقت التي تمر فيه قضيتنا الوطنيه بأصعب مراحلها في الهجمه الصهيونيه ومخططات الحسم والضم والتوسيع الاستيطاني والمجزره الدمويه المتواصله في غزه والضفه والقدس، وفي ظل الصمت الدولي بات من الضروري تنفيذ اتفاق بكين الذي وقف وافقت عليه كافه الاطراف والقوى الفلسطينيه ،من أجل توحيد الصف وبناء استراتيجيه مقاومه وطنيه موحده تمكّن من مواجهه هذه الهجمه ، واتخاذ الاجراءات اللازمه التي تعزز صمود الفئات المهمشه وفي الطليعه منهم عمالنا.
في الأول من أيار عيد العمال العالمي ،يعيش عمالنا وعاملاتنا في فلسطين ظروفا استثنائيه باتت تهدد حياتهم وحياه ابنائهم وقدرتهم على توفير الحد الادنى من المستلزمات الحياه الحره الكريمه التي يستحقونها فقد شكلت عاملاتنا وعمالنا على مدى الثوره الفلسطينيه، طليعه النضال الوطني والاجتماعي.
عاملاتنا وعمالنا الآن بمعظمهم بات يهدد يهددهم سيف البطاله والفقر والجوع، وذلك نتيجه إجراءات الاحتلال بمنع أكثر من 220,000 عامل من الوصول إلى أماكن عملهم في الداخل المحتل منذ السابع من اكتوبر،وبالتالي فقدان مصدر رزقهم لأكثر من 30 شهرا ،وطالت التداعيات الاقتصاديه لهذا الإجراء التعسفي باقي القطاعات الاقتصاديه في فلسطين ، فقد تجاوزت نسبه البطاله 55%، وارتفاع حاد من غلاء السلع الأساسيه بلغ 22% مما أدى إلى دخول أكثر من 70% تحت خط الفقر في ظل غياب أي منظومه للحمايه الاجتماعيه تحمي عمالنا وعائلاتنا وتحفظ وتوفر لهم أدنى سبل العيش الكريم.
إن هذا الواقع الكارثي الذي تعيشه عاملاتنا وعمالنا اليوم بات يؤكد ما طالبنا به في كتله الوحده العماليه على امتداد سنوات طويله من ضروره بناء استراتيجيه وطنيه للتشغيل والحمايه الاجتماعيه وسله من التشريعات والتعديلات في السياسات الاقتصاديه والاجتماعيه، تستهدف حمايه وتعزيز صمود الفئات الأكثر فقرا ،وفي المقدمه منها عاملاتنا وعمالنا في وجه سياسه العربده والاستيطان ومحاولات الاحتلال شطب حقوقنا الوطنيه ،وذلك بالحوار بين الشركاء( عمال،حكومة، وأصحاب عمل)، وبرنامج الاستجابه الطارئه والبرامج الإغاثية لم ولن تسهم الا بحل جزء يسير من هذا الوضع لم يتجاوز 4% .
وفي ظل هذا الواقع الكارثي فإن كتله الوحده العماليه تطالب الحكومه:
أولا : العمل الفوري من أجل إقرار نظام نظام حمايه اجتماعيه يحمي عمالنا في ظل العجز، والتعطل والأزمات.
ثانيا: المراقبه المباشره على الأسعار ووضع حد لكل من تسول له نفسه باستغلال الظروف الطارئه .
ثالثا: ربط الحد الأدنى للاجور بغلاء المعيشه وضمان تطبيقه.
رابعا: ايجاد فرص عمل ولو مؤقته للعاملين المتعطلين.
خامسا: توفير التامين الصحي المجاني للعاطلين عن العمل.
سادسا: تعزيز برامج الاستجابه الطارئه وادارتها بطريقه نزيهه وشفافه تضمن وصولها للمستحقين.
سابعا وقف أوامر الحبس للعاطلين عن العمل على خلفيه تعثرهم عن السداد .
إن كل ما تقدم يتطلب توحيد وتصلب الحركه العماليه خلال العمل بين اطرافها على على التطبيق الفوري لاتفاق أيار 2015 ، لتتمكن من العمل على كافة الصعد بعلاقاتها بعلاقاتها مع الاتحادات العربيه والدوليه، لفضح سياسات الاحتلال وعزله وفرض المقاطعه عليه في كافه المنابر العماليه العالميه.
المجد والخلود لشهداء شعبنا
المجد والخدود لشهداء طبقتنا العامله الفلسطينيه
عاشت نضالات الطبقه العامله
عاش الأول من أيار عيد العمال الأحرار
كتله الوحده العماليه
3/5/ 2026


