في ندوة بمناسبة عيد العمال: الكتل العمالية اليسارية تؤكد على ضرورة وحدةً الحركة النقابيّة

المسار: عقدت اليوم الاحد الموافق 10/5/2026 في مدينة رام الله ندوة عمالية مشتركة بحضور العديد من القيادات النقابية وذلك على شرف الأول من أيار “يوم العمال العالمي” في مقر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” وبدعوة من منظمة التضامن العمالية بمشاركة كتلة الوحدة العمالية والكتلة العمالية التقدمية تحدث فيها كلاً من الرفاق:

النقابي محمد العاروري عن منظمة التضامن العمالية، والنقابي خالد عبد الهادي عن كتلة الوحدة العمالية، والنقابي ساهر صرصور عن الكتلة العمالية التقدمية حول وحدة الحركة النقابية.

وقد افتتح الندوة الرفيق صالح رأفت الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” ،حيث رحب بالحضور مؤكداً على وقوف الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الى جانب الاتفاق حول وحدة الحركة النقابية الذي تم التوقيع عليه عام 2015 ووقعت عليه جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

بعد ذلك قدم الرفاق من الكتل النقابية الثلاث مداخلاتهم ، حيث عبر جميع المتحدثين عن تمسك الكتل النقابية بوحدة الحركة النقابية الفلسطينية كركيزة أساسية للدفاع عن حقوق العمال، وتصدياً للتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يواجهها شعبنا وطبقتنا العاملة الفلسطينية، وشدد المتحدثون والحضور على أهمية وحدة الحركة  النقابية في شطري الوطن (الضفة وغزة) لتعزيز دورها الوطني والطبقي، وتأكيد على الدور النضالي والوطني الذي قامت به الحركة النقابية الفلسطينية ،والتي يمتد عمرها اكثر من 107 سنوات قدمت خلالها التضحيات الجسام من اجل شعبنا الفلسطيني ومن أجل طبقتنا العاملة.

وقال المتحدثون، إن غالبية العمال هم خارج إطار الاتحادات العمالية ،مما يضعف التأثير والضغط من اجل تحقيق المطالب العمالية بغياب التنظيم النقابي وغياب الوعي النقابي ،ولأخذ الحركة النقابية دورها في عملية التغيير التي ينشدها العمال لتحقيق العدالة الاجتماعية ولحفظ كرامة العمال من اجل لقمة عيش كريمة  .

وأشار المتحدثون ان ذلك يعود لعدة اسباب منها ضعف الحريات النقابية والحق في التنظيم النقابي وتعرض العمال للفصل من العمل بسبب عضويتهم في النقابات، بسبب غياب الحماية الاجتماعية من حيث الفصل التعسفي وتدني الاجور والتمييز في العمل وعدم المساواة مع ارتفاع نسبة الفقر والبطالة مما يؤدي الى ان يعمل العامل دون الاهتمام للانتساب للنقابة.

كما اشار المتحدثون الى ان هناك ازمة ثقة لدى العمال بالنقابات وقدرتها على التغيير، والمطلوب هو تفعيل اللجان العمالية والنقابات الفرعية لتحسين ظروف العمل.

كما اشاروا الى ان ضعف وتشرذم الحركة النقابية يضعف القدرة على  التأثير في مراكز صنع القرار بتنفيذ قانون العمل واجراء التعديلات اللازمة على مواده خاصة ان قانون العمل لم يجري عليه اي تعديل منذ اكثر من 25 عاما .

كما اكد المتحدثون ان قيادة الحركة النقابية تتحمل مسؤولية المحاصصة والتعيين دون اللجوء الى الانتخابات. وجدد ممثلو الكتل النقابية المشاركة في الندوة الدعوة إلى إجراء انتخابات نقابية دورية وتجديد الهيئات النقابية لضمان تمثيل حقيقي للعما .

كما تم التركيز على دور النقابات في محاربة الغلاء، البطالة، وتحسين ظروف العمل والمعيشة للعمال الفلسطينيين. كما تم تجديد الدعوة لضمان استقلالية النقابات بعيداً عن التجاذبات السياسية.

وقد جاءت هذه الندوة في سياق جهود مستمرة من قبل الكتل العمالية الثلاث لتوحيد جهودها وتنسيق انشطتها بما يخدم مصلحة عمالنا وحركتنا النقابية .

وفي نهاية الورشة الندوة تم تشكيل لجنة متابعة من الكتل الثلاث واستمرار اللقاءات وعقد الندوات وورش العمل لوضع برامج لخدمة جماهير عمالنا الذين يعانون من البطالة والفقر وانعدام الدخل مند أكثر من سنتين ونصف

 

Share This Article