• ندعو العواصم التي أسهمت في إنقاذ أسرى أسطول كسر الحصار إلى مواصلة تضامنها الضاغط والفاعل مع شعبنا في الضفة والقطاع
المسار : هنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رواد أسطول كسر الحصار عن القطاع، باسترداد حريتهم وعودتهم أبطالاً إلى بلادهم، يرفعون راية الحرية والعدالة والقانون الدولي، ومبادئ التضامن النضالي بين الشعوب لأجل بناء حاضرها ومستقبلها بحرية وكرامة، متحررة من كل أشكال الاحتلال الإستعماري والاستبداد والإلحاق والإستتباع.
كما أشادت الجبهة الديمقراطية في بيانها بالدور الفاعل الذي قامت به العواصم التي مارست ضغوطاً على إسرائيل، بما في ذلك استدعاء السفير الإسرائيلي لتحميله رسالة تأنيب وإدانة لحكومة الفاشية الإسرائيلية، لما ارتكبته من أعمال مشينة بحق أسطول كسر الحصار، حين أسرته في المياه الدولية، خلافاً للقانون الدولي، وأسرت ركابه بطرق مشينة وكأنهم عصابات تهريب للممنوعات، متعامية عمّا يمثلونه من رأي عام دولي، متنوع الجنسيات والإتجاهات، التقى عند مسألة دعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والإسهام بإنقاذه من الجوع، من خلال تقديم شحنات من الغذاء والدواء وحليب الأطفال ومياه الشرب وغيرها.
ودعت الجبهة الديمقراطية الدول والعواصم التي كان لها شرف المشاركة في إنقاذ أسرى أسطول الحرية من براثن الفاشية الإسرائيلية، أن تواصل دعمها وإسنادها لشعبنا، خاصة في قطاع غزة، من خلال مواصلة الضغط على دولة الاحتلال للكف عن أعمالها الفاشية في الحصار، والهدم والقتل والاعتقال والتجويع، واتخاذ مواقف عملية من عاصمة الفاشية الإسرائيلية بما يردع أعمالها الوحشية ضد نساء شعبنا وأطفاله ومسنيه ومصابيه وجرحاه ومعاقيه، وكذلك وقف أعمال القتل اليومي في قطاع غزة، بذرائع أثبتت الوقائع زيفها وكذبها.
وفي السياق نفسه؛ قالت الجبهة الديمقراطية: إن ممارسات وزير الأمن القومي في الحكومة الفاشية بن غفير، لم تكن تنم عن نزوع شخصي له، بل هي ترجمة حقيقية للسياسة الفاشية لدولة الاحتلال، يعبر عنها بن غفير، في تنكيله بأسرى أسطول الحرية وإهانة كرامتهم الشخصية والوطنية، ولم تكن وزيرة المواصلات في الحكومة الفاشية أقل منه وحشية، وهي تقود مباشرة جنود الاحتلال في السطو على أسطول الحرية وتحرضهم على ممارسة كل أشكال القمع والإهانات، تلبية لسياسة فاشية تشكل حقيقة المشروع الصهيوني المتطلع إلى الهيمنة على المنطقة ومحيطها في منطق إستعماري، تؤكده السياسات اليومية لجيش الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية وفي القدس المحتلة وفي قطاع غزة، وأنحاء من جنوب لبنان المحتل، والشريط الجنوبي لسوريا المحتلة من جبل الشيخ حتى حوض اليرموك■
الإعلام المركزي
23/5/2026

